الرئيسية » مقالات وآراء » مقالات الموقع » أبيض فى أبيض .. مصطفى جويلي

أبيض فى أبيض .. مصطفى جويلي

لم أكن اعلم أن التطوير العالمى الذى شهده نادى الزمالك وتحويله الى جنة غناء أعادت له أعضاءه ومحبيه سيكون حملا ثقيلا على العبد لله

كاتب هذه السطور

الحكاية اننى أغريت ابنتى الوحيدة «جنه « بزيارة لميت عقبة وهى التى نادرا ماكانت توافق على مرافقتى من مسقط رأسى بمدينة اشمون بالمنوفية الى القاهرة خاصه أنها باعتبار أنها الوحيدة المدللة مرتبطة بأمها بطريقه غير عادية لدرجه تستفزنى أنا شخصيا

المهم وحتى لااطيل عليكم اقتنعت جنة بعد ان شاهدت حفل افتتاح منشآت النادى الذى دعا المستشار مرتضى منصور لحضوره المهندس ابراهيم محلب وعدد من الوزراء والشخصيات العامه

اعتقدت ان زيارة ابنتى ستكون شهرية على الأقل وأنها لن تستنزف الكثير من وقتى والكل يعرف اننى مرتبط بعملى بطريقة لاتجعل عندى وقت كثير للنزهة او الاستجمام الا نادرا وهى آفة أتمنى ان يخلصنى الله منها وماان دخلت جنة نادى الزمالك الا رأسها وألف سيف لاتخرج الا بعد إغلاق النادى بعد ان تمردت على الملاهى المتواضعة فى مدينه اشمون والتى كنت اصطحبها وتستمتع بها مرة أسبوعيا

وبعد محاولات ومحايلات نجحت فى إقناعها بالرحيل من النادى للعودة الى مسقط رأسى ولكن كان الثمن ان تزور الزمالك يوميا وهو مايعنى اننى سأضطر الى الاستئذان من العمل يوميا وسأخسر الكثير من متابعة الأخبار التى انقلها الى المواقع والجريدة بعد ان أتفرغ لمتابعتها وهى فى حديقة الأطفال خاصة أنها من الصعب ان تكون بمفردها باعتبار أنها خجولة جدا

ورغم محاولات إقناعها بأن الذهاب يوميا الى نادى الزمالك سيكون وبالا على دماغى الا أنها هزمتنى كالمعتاد بسلاحها المستفز وهو الدموع الصامتة وبعد محايلات ومفاوضات تم الاتفاق على الذهاب للنادى مرة أسبوعيا

وبعيدا عن ابتنى جنه التى صدعت» دماغكم بها « فان مارأيته داخل نادى الزمالك والسعادة التى كانت على وجوه الصغار قبل الكبار تجعلنا نطالب بتكريم للمستشار مرتضى منصور الذى يستحق ان يصنع له تمثال على مدخل النادى وهو اقل تقدير لهذا الرجل الذى اثبت انه صاحب أفعال قبل ان يكون صاحب أقوال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اكرم عبد الغني يكتب عن فضيحه البلاغ الكيدي

انتظرت كثيرا عقب الحكم التاريخي لمحكمة جنح القاهرة ببراءة العاملين في نادي الزمالك، من أجل ...