الرئيسية » نادى الزمالك » أخبار النادى » مرتضى يوجه رسائل خاصة للاعبين

مرتضى يوجه رسائل خاصة للاعبين

أعرب المستشار مرتضى منصور رئيس النادي عن ثقته فى قدرة لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي على العودة للانتصارات من جديد، مشددا على أن ما يحدث للنادي غير طبيعي.
وطالب منصور لاعبي الزمالك بنسيان الفترة الماضية، مشيرا إلى أن هناك ازمة وسيمر منها الفريق ان شاء الله لأنهم افضل لاعبين فى مصر ولكن مطلوب من الجميع بذل الجهد.
كما أشار مرتضى إلى أنه لم ولن يتدخل فى عمل الجهاز الفني مطالبا اللاعبين باقامة عزومة غداء كل اسبوع من أجل لم شمل اللاعبين وعودة الحب والوئام من جديد بين اللاعبين حتى تظهر آثاره فى الملعب ، ورد إيناسيو فى هذا الصدد مازحا: “أنا آخر واحد” ليضحك الجميع.
وأوضح رئيس النادي أن اسماعيل يوسف مدير قطاع الكرة بالنادي موجود فى كل القطاع بالزمالك فيما عدا الملعب.
وختم منصور للاعبين: “رجعوا الثقة لكم وخلوا الجماهير تثق فيكم من جديد .. وليلعب الجميع بكل جهد وملكوش دعوة بالدوري”.

تعليق واحد

  1. هذه الرسالة أبعثها لكل محب لنادي الزمالك حيث أنني أريد توضيح أمر في غاية الخطورة والأهمية يخص إخفاقات فريق الكرة من عام 2005 وهو الأمر الذي لم يتم التعامل معه بالشكل الصحيح واعلموا أن ما توصلت إليه ما هو إلا بتوفيق من الله سبحانه تعالى الذي هداني إلى الحقيقة الكاملة بعد متابعتي لما يحدث للزمالك منذ سنوات وأرجو من حضراتكم عدم تجاهل رسالتي لأن كل ما توصلت إليه هو أمانة يجب أن تصل إلى مجلس الإدارة وإلى كل من بيده حل هذه المشكلة
    – أود أن أذكر حضراتكم بما حدث مع حسام حسن قبل بضع سنوات عندما كان مديرا فنيا حيث وجد حجرا غير مستقر في مكانه في حائط بغرفة تغيير ملابس اللاعبين وعندما أخرجه من مكانه وجد مكتوب خلفه آيات قرآنية معكوسة – والعياذ بالله – وقرأت في إحدى الصحف وقتها أن هذا سحر
    – بعد التعادلات السلبية المتتالية في الدور الأول بالموسم 2014-2015 تلقى الكابتن سمير محمد علي اتصالا من أخته في أسوان تخبره أن بعض المشايخ أكدوا لها أن ما يحدث للفريق من ضياع نقاط سببه السحر
    – الكثير من الأعضاء قالوا أن السبب الرئيسي في إخفاقات المواسم الماضية هو السحر ومنهم من قال أن هناك سحر مدفون في مكان ما داخل النادي
    – ذكر الكابتن سمير محمد علي منذ فترة طويلة أن هناك أشياء غريبة مدفونة في أرض ملعب حلمي زامورا وطبعا يمكنكم أن تسألوه عن هذه الأشياء الغريبة وأماكنها (والتي من المؤكد أنها السحر )
    – ما حدث معي أنا شخصيا في مباراة سموحة في يناير 2016 الموسم الماضي حيث كنت في عملي ولا أتابع المباراة ثم رأيت الزمالك مهزوما بهدف للاشيءعندما مررت أمام مقهى قريب من الشركة وكان هذا تقريبا في بداية الشوط الثاني وجاءني شعور غريب بل يقين أن هذا بسبب السحر فاستئذنت صاحب العمل لأعود لبيتي القريب من مقر العمل وطوال الطريق كنت أردد في سري بعض الآيات وعندما وصلت بيتي ظللت أقرأ آيات إبطال السحر (الرقية الشرعية)وأدعو الله ، كل هذا وأنا لا أشاهد المباراة وأثناء قراءتي لآيات إبطال السحر سمعت صافرة قوية في أذني فقرأت آية الكرسي مع تكرار (ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم) كثيرا حتى اختفت الصافرة تدريجيا … وأذكر أنني في هذه الليلة أصابني أرق ولم أستطع النوم إلا بعد أن قرأت بعض الأذكار والقرآن
    واعلموا أن أعداء الزمالك يستخدمون كل الوسائل من حكام وحرب نفسية وإعلامية وأخبار كاذبة وفتن ووقيعة وسحر وعليكم أن تبلغوا كل اللاعبين بالالتزام بأذكار الصباح والمساء والقرآن واستعينوا بالله وخذوا بالأسباب من اجتهاد في التدريبات وابعاد اللاعبين عن الاعلام والصحافة والتأهيل النفسي والتحفيز وغير ذلك……وتذكروا أن أخطر مشكلة (والتي دائما تدمر فريق الكرة) هي الانفتاح الاعلامي للفريق وينبغي عمل حظر إعلامي على الجميع جهازا فنيا ولاعبين وغلق الأبواب على الفريق
    تذكروا كلمة أحد النقاد الرياضيين المحترمين الذي تم استضافته في برنامج مع اثنين آخرين أثناء الأزمات والمشاكل والدعاوى القضائية وإخفاقات فريق الكرة منذ حوالي عشر سنوات فقالا له قبل بدء البرنامج “عايزينك تقطع في الزمالك” ولكن هذا الرجل المحترم الذي لا أتذكر اسمه رفض قائلا أنه موجود لقول رأيه بحيادية وموضوعية وقد كشف الرجل المحترم هذا الأمر بعدها بفترة في برنامج آخر
    وتذكروا كلمة أحد اللاعبين منذ سنوات والذي أكد على أن هناك مافيا من الصحفيين الكارهين للزمالك داخل النادي هدفها نشر وتسريب أي أخبار تضرب استقرار الفريق وتسبب المشاكل للزمالك وتضر بسمعته
    وتذكروا أن الكثير من الصحفيين معدومي الضمير يتعمدون إهانة نادينا واستفزاز الجماهير بكل السبل فمثلا عند إجراء أي حوار مع أي شخص سواء زملكاوي أم لا تجد في الصحيفة أن العنوان الرئيسي لهذا الحوار والعناوين الفرعية تركز على كل الجوانب السلبية عن نادينا في حواره مما يسبب الاحباط والحزن للجماهير وربما تجد من الأساس أن الصحفي الذي قام بمحاورة الضيف تعمد صياغة الحوار والأسئلة بطريقة تبرز مشاكل الزمالك وتقلل من شأنه وهذه أحد بنود خططهم من أجل النيل من نادينا (إظهار مشاكلنا وتضخيمها وإخفاء مشاكلهم والتغني ببطولاتهم مرارا وتكرارا وهو ما يعرف بالإعلام الموجه)
    وتذكروا ما حدث مع لاعب ناشئ محترم اسمه محمد رفاعي ( وايا ) وكان حسام حسن المدير الفني في هذا الموسم قد قام بتصعيده للفريق الأول حيث سأله أحد الصحفيين غن شيء يخص الفريق فرفض الرد واغلق الهاتف في وجهه فنشر هذا المجرم خبرا مفبركا في الجريدة التي يعمل بها للوقيعة بينه وبين حسام حسن وبالفعل فوجئ اللاعب بحسام حسن يوبخه على الخبر المنشور وفيه كلام على لسان اللاعب وللأسف لم يصدق حسام اللاعب الذي أخبره أنه لم يقل هذا وأن الصحفي ينتقم منه وأنه التزم بتعليماته بعدم التحدث لوسائل الإعلام وبعد هذه الواقعة استبعده حسام تماما من المباريات إلى أن رحل اللاعب في نهاية الموسم وطبعا كما أن الصحفي ارتكب هذا الجرم ( والفتنة أشد من القتل – البقرة 191) فإن حسام حسن أيضا مخطئ لعدم تصديقه للاعب ووقوعه في الفتنة
    إن ما يفعلونه في العلن وفي الخفاء منذ سنوات (سحر وحرب نفسية بشعة في جميع وسائل الإعلام وووقيعة بين اللاعبين والجهاز الفني وتعنت اتحاد الكرة وانحيازه للأهلي وغير ذلك………..) هو نتاج تخطيط محكم فلا يجب أن نقف صامتين أمام مؤامراتهم لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وعلينا أن نسعى ونأخذ بالأسباب لنصرة نادينا وذلك بطرد هذه المافيا من الصحفيين الكارهين لنادينا والجواسيس وكشف حيلهم والتصدي للحرب النفسية والأكاذيب
    ولا تنسوا أن تستخرجوا السحر من الملعب (اسألوا كابتن سمير محمد علي ) ويمكنني أن أدلكم على عالم فاضل من علماء الأزهر وهو إمام مسجد ودكتور في جامعة الأزهر ويستطيع أن يخبركم بما عليكم فعله لإبطال هذا السحر وغيره (حيث أنهم يستخدمون صور أخرى للسحر مثل التعاويذ) وكما سمعت عنه هو لا يفعل ما نراه في الأفلام ونسمع عنه في وسائل الإعلام من خرافات وخزعبلات الدجالين والنصابين وإنما دوره هو توجيه وإرشاد من يسأله في مثل هذه الأمور بالتصرف الصحيح بعيدا عن الشرك والعياذ بالله وبقراءة آيات وسور معينة من القرآن وعليكم بالحذر من الدجالين وما أكثرهم واعلموا أن الاستعانة بدجال سيجلب الهلاك لنادينا وسيزيد الطين بلة حيث أن معظم من يدعون العلم بهذه الأمور إما جهلة أو نصابين وواحد في الألف منهم – مثل هذا العالم – يكون على صواب ألا قد بلغت اللهم فاشهد
    وبإذن الله سيعوضنا الله سبحانه وتعالى عن كل ما ما ارتكب في حقنا طوال هذه السنوات وخاصة السحر فكل ابتلاء من الله سبحانه وتعالى يقابله رفعة وأجر عظيم ورحمة الله الواسعة في كل وقت (فإن مع العسر يسرا . إن مع العسر يسرا – الشرح 5-6)
    وأقترح على حضراتكم إيجاد وسيلة للتواصل المباشر بين جماهير الزمالك ومجلس إدارة النادي حتى يكون على علم بآراء الجماهير ومقترحاتها وطموحاتها باستمرار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يد الزمالك يهزم الجيش ويتأهل لربع نهائي كأس الاتحاد

فاز فريق كرة اليد الأول بنادي الزمالك علي فريق طلائع الجيش بثلاث أشواط مقابل لاشيء ...