الرئيسية » مقالات وآراء » مقالات الموقع » مصطفى جويلي يكتب عن شائعات الفئه الضاله

مصطفى جويلي يكتب عن شائعات الفئه الضاله

الإنجاز الذى حققه فريق الزمالك بالفوز ببطولة الكونفدرالية أسعد الملايين سواء من جماهير الزمالك الوفية بصفة خاصة أو جمهور مصر غير المتعصبين منهم بصفه عامة. هو إنجاز يستحق أن يمنح النادى ورئيسه المستشار مرتضى منصور وسام الانتصارات من الدرجة الأولى فهى أول بطولة أفريقية تتحقق منذ عدة سنوات..

بطولة جاءت بعد أحداث درامية لم تكن متوقعة بعد أن كان الكثيرون يتوقعون أن تذهب الكأس بعيدًا فى بداية دورى المجموعات عندما كان الزمالك يتذيل الجدول برصيد نقطتين فقط..

وخرجت بعض وسائل الإعلام بعناوين تحمل الإحباط وتؤكد أن الزمالك فاشل أفريقيا. لا يمكن أن ننسى وأنا شاهد عيان على جميع مراحل البطولة الدور الذى لعبه رئيس نادى الزمالك فى تحويل الدفة لصالح فريقه بجلسات تحفيزية زرع فيها الحماس والإصرار والتحدى والعزيمة فى نفوس وقلوب اللاعبين.. دعم معنوى ومادى وصل بهم إلى النهائى ثم الفوز بالبطولة التى كانت بمثابة الفرحة الكبرى لجماهير الأبيض.

ورغم هذا الإنجاز التاريخى إلا أنه مع النصر تظهر دائماً فئات ضالة تسعى لإلقاء كرسى فى الكلوب كما يقولون.. فئة تكره الانتصارات وتثير الفتنة والشائعات عن طريق كتائب إلكترونية موجهة من الحاقدين والفاسدين والناقمين والكارهين لهذا النادى العريق.

ما يعجبنى أن جمهور الزمالك العظيم والوفى هو من اكتشف هؤلاء.. هو من يحاربهم الآن.. هو من يطالب بفضحهم ومقاطعتهم هم ومن وراءهم ممن يدعون أنهم ينتمون إلى هذا النادى العريق.

للأسف الشديد أصبح من يمثلون هذه الفئة الضالة فى ركن وحيد مثل الكلب الأجرب الذى يخشى الناس الاقتراب منه. أطلقوا أن رئيس نادى الزمالك اتفق مع اتحاد الكرة قبل لقاء الإنتاج على الاستعانة بحكام مصريين وكانت المفاجأة أن النادى أرسل مبلغ ٢٥ ألف دولار لطاقم الحكام اليونانى لإدارة اللقاء وكان نصيبهم سيل من الشتائم عبر وسائل التواصل الاجتماعى من جمهور الزمالك وادعى هؤلاء أن الزمالك أهان مديره الفنى بعد انتهاء تعاقده..

فى الوقت الذى كان رئيس نادى الزمالك يعد احتفال كبير لتكريمه بالإضافة إلى خروج المدير الفنى فى فيديو يعلن فيه عن عشقه للزمالك لتجد تلك الفئة نفسها فى موقف تحسد عليه هى ومن يقومون بتمويلها من الفشلة أصحاب النفوس المريضة والحاقدة.

الحقيقة التى لا ينكرها أحد أن نادى الزمالك فى عهد المستشار مرتضى منصور استعاد هيبته وكبرياءه وكرامته وإنجازاته على المستوى الرياضى والاجتماعى بشهادة القاصى والدانى بعد أن عاش سنوات عجافاً لا بطولات ولا إنجازات ولن تؤثر فيه قلة لا قيمة لها ولا وزن وكل عام وأنتم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عباس الطرابيلي يكتب…لاتذبحوا المستشار

ليست حكاية أهلاوى وزملكاوى.. ولكنها حكاية الأخلاق حتى لو ذهبت كرة القدم إلى الجحيم.. لقد ...