الرئيسية » مقالات وآراء » مقالات الموقع » مصطفي جويلي يكتب ..كارهو الزمالك

مصطفي جويلي يكتب ..كارهو الزمالك

حالة الاستقرار التى يعيشها الزمالك أصبحت تؤرق بعض كارهى إدارة النادى الذين يسعون بكل قوة إلى تصدير المشاكل إلى المجلس الأبيض.

فى الوقت الذى يسير فيه فريق الكرة بخطى ثابتة بعد التعاقد مع مدرب عالمى وضم صفقات من العيار الثقيل ومن قبلها تحقيق الفوز بالكونفيدرالية والمنافسة على كأس مصر والتأهل للدور الثانى فى دورى الأبطال وانتظار المنافسة على كأسى السوبر الإفريقى والمصرى.. بالاضافة إلى مشاركه فريق اليد فى بطولة كأس العالم للأندية بالسعودية وتحقيق حلم وجود قناة فضائية باسم الزمالك لمدة أربع وعشرين ساعة تتناول كل شىء عن القلعة البيضاء ناهيك عن ثورة الإنشاءات التى حولت الزمالك إلى ناد عالمى.

رغم كل ما ذكرناه يخرج البعض ممن يدعون الانتماء للنادى لجر مجلس الإدارة إلى ساحات المحاكم تحقيقاً لمصالح شخصية بعد أن لفظتهم الجمعية العمومية خارج النادى وكشفت معاونيهم فى الانتخابات الماضية..

هؤلاء يسعون إلى العودة بالنادى إلى الوراء وشغل مجلس الإدارة فى قضايا فرعية تبعده عن استمرار ثورة التطوير التى خطط لها وسار فيها خطوات طويلة…

كنا نتوقع من هؤلاء أن يحتذوا بغيرهم فى أندية أخرى منافسة ويتركوا المجلس يعمل فى هدوء مادام يحقق نجاحات.. كنا نتوقع أن يساندوا فريق الكرة ويصفقون لفريق اليد ويدعمون قناه الزمالك بأموالهم أو حتى يلتزموا الصمت وهو أضعف الإيمان.

لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يدعى الكارهون للنادى انتماءهم للزمالك وهم يهدمون ولا يبنون.. يخرجون وقت الأزمات ليثيروا الفتنة ويقللون من أى إنجاز يتحقق لمجرد أنهم على خلاف مع رئيس نادى الزمالك المستشار مرتضى منصور.

سبق أن قام هؤلاء بالحجز على أموال النادى حتى يدفعوا به إلى الإفلاس وسبق أن تسببوا فى خسارة ملايين الجنيهات للاعبين تقدموا بشكاوى ضد الزمالك للمحكمة الرياضية.. وسبق أن وجهوا اتهامات للمجلس بإهدار المال العام وأشياء أخرى كثيره أدخلت رئيس الزمالك فى معارك كثيرة ورغم كل هذا لم تتوقف المسيرة وتحققت إنجازات كثيرة..

فهل بعد كل هذا نطلق عليهم احباب الزمالك أم أنهم كارهو الزمالك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وجدى زين الدين يكتب .. حكاوى الزمالك فى مطروح

فى نادى الزمالك طفرة رائعة لا تخطئها الأعين، ولا ينكرها إلا كل جاحد حاقد على ...