الرئيسية » بالصور : فيريرا يفتح قلبه من روندا ويرد على كل الاسئلة التى تهم الرأى العام الابيض‏

بالصور : فيريرا يفتح قلبه من روندا ويرد على كل الاسئلة التى تهم الرأى العام الابيض‏

ما الذى تقوله بعد الفوز الكبير الذى حققه الفريق بثلاثية على رايون سبور الرواندى أمس فى كيجالى؟
بالطبع أنا راض عن الأداء فقد أخرج لاعبى فريقى أفضل ما لديهم خلال اللقاء، وأشكرهم على ما قدموه خلال المباراة وما قبلها فقد كانوا فى شدة الإلتزام بالتعليمات خلال التدريبات الإستعدادية التى سبقت المباراة، وقاموا بتنفيذ الخطة الموضوعة بالحرف، فقد كانت مباراة صعبة برغم الفوز بثلاثية.
 
 
وماذا عن الفرص الضائعة؟
بالفعل أضعنا أربع فرص مؤكدة للتهديف خلال المباراة فى الشوط الأول الذى إتسم بالندية، كانت كفيلة بتغيير الموقف من البداية، ولكن اللاعبين عوضوا ذلك بثلاثية نظيفة، وأرى من وجهة نظرى أن التحكم الذهنى واللعب الجاد المحترف للاعبينا فى مثل هذه المباريات، أسباب كانت كفيلة لتحقيق الفوز الكبير.
 
 
وما سبب التغيرات التى حدثت للفريق جعلته ينجح فى إحراز هدفين؟
بعد أن أنهينا الشوط الأول متقدمين بهدف لأحمد عيد، كان لدينا دفعة قوية معنوية لإحراز أهداف أخرى لتعزيز النتيجة، وبالفعل نجحنا فى إحراز هدفين عن طريق على جبر وإبراهيم صلاح.
 
 
ألم يصيبك القلق والتوتر لحضور حوالى ما يقرب من 35 ألف مشجعا بالملعب لرايون سبور خلال المباراة؟
خضت كثيرا من المباريات من قبل وسط حضور جماهيرى كبير أيضا، وهذا لا يرهبنى على الإطلاق، بالعكس أرى أن لاعبى الزمالك كانوا فرحين باللعب وسط الجماهير لعدم حدوث ذلك فى مسابقة الدورى الممتاز لدواعى أمنية فى مصر لثلاث مواسم، فقد كانوا يفتقدون اللعب وسط الجماهير وكانوا متعطشين لذلك.
 
 
وماذا تقول عن فريق رايون سبور الرواندى، بعد أن واجهته فى مناسبتين؟
هو فريق جيد ولديه لاعبين صغار السن سيفيدون فريقهم فى المستقبل، وليس معنى أنهم تعرضوا للهزيمة فى المباراتين أنهم فريق ضعيف بالعكس، فقد أهدروا أيضا فرصا خلال المباراة، ويجب أن يكون مدربهم فخور بهم.
 
 
بعد الفوز على رايون 3/1 فى مباراة الذهاب بالقاهرة أكدت أنها نتيجة خادعة.. لماذا؟
ما قلته بناء على خبراتى الطويلة لأن الهدف الذى منى به مرمى الزمالك لا يساعد فى حسم النتيجة بشكل فعال لأن الفوز بثلاثية نظيفة كان سيكون بالتأكيد نتيجة أفضل، وعموما فقد أكدت للاعبين خلال الاستعداد لمباراة العودة أننا يجب أن نلعب بتوازن بين الهجوم والدفاع لأن فلسفة مباريات التصفيات هو تسجيل الأهداف وهذه المرحلة ليست مرحلة تجميع نقاط ولذلك فقد قمنا بتدريب اللاعبين على كيفية التحكم فى سير ورتم المباراة.
 
 
 
 كيف تقيم الفترة التى قضيتها فى الزمالك حتى الأن؟
لم يكن فى الحسبان أن تتوقف مسابقة الدورى الممتاز بعد فترة قصيرة من تولى قيادة الزمالك بسبب أحداث ستاد الدفاع الجوى وهو حدث محزن بكل تأكيد، وبالطبع لم يكن هذا التوقف جيدا لبرنامج العمل الذى وضعه الجهاز الفنى على المدى الطويل، إلا أنه كان له جانبا إيجابيا من خلال حصولنا على فرصة أكبر للتعرف على الفريق وقدرات اللاعبين بشكل أكثر، وحاولنا استغلال هذه الفترة فى خوض عدد من المباريات الودية بخلاف مباراة الذهاب أمام رايون سبور، وعموما فإننى أعتقد أن الفريق يسير بخطى ثابتة.
 
 
 
وما هو تقييمك لمستوى الكرة المصرية بشكل عام؟
لا أستطيع تقييم جميع الفرق أو البطولات المحلية بشكل منطقى خصوصا أننى لم أشاهد سوى جولتين فقط من مسابقة الدورى وهذا التقييم يحتاج فترة أطول ومع نهاية الموسم يمكننى تقييم الأمر بشكل أفضل.
 
 
ماهى أبرز مميزات وعيوب اللاعب المصرى خلال الفترة التى قضيتها فى مصر؟
عدم تطبيق التعليمات بشكل كامل والإعتزاز والثقة الزائدة فى النفس فى بعض الأحيان بجانب الدخول فى مشاحنات كثيرة فيما بينهم خلال المباريات بجانب التقيد بالعادات قد تكون ابرز السلبيات التى لمستها خلال فترة وجودى حتى الأن، أما الايجابيات فتتمثل فى الحماس والانتماء بجانب القدرات الفنية الكبيرة التى يتمتع بها بعض اللاعبين الذين لو طبقوا تعليمات الأجهزة الفنية بالحرف الواحد لأصبح لهم شأنا كبيرا فى عالم كرة القدم.
 
 
أنت بعيد نسبيا عن الصحافة ووسائل الإعلام رغم رضا الجميع عنك بل وتقبلك خلال الفترة الماضية بخلاف بعض المدربين الأجانب.. لماذا؟
لا أعرف اذا كنت شخصا محبوبا أو لا وعموما فإن فترة توقف الدورى الطويلة وتوقف النشاط الرياضى تماما لا يساعد على تبادل الأحاديث والحوار سواء بينك وباقى أعضاء الجهاز الفنى مع رجال الإعلام، ولكننى أعتقد أن فكرة التواصل مع رجال الإعلام هى مهمة النادى فى المقام الأول لأننى لا أستطيع أن أتواصل مع جميع الصحفيين الرياضيين فى مصر ولو حدث هذا فلن يكون هناك وقت للعمل مع الفريق.
 
 
وكيف وافقت على تولى تدريب الزمالك؟
عندما اتصل بى مسئولى الزمالك قمت بالاتصال بمواطنى مانويل جوزيه المدير الفنى السابق للنادى الأهلى بحكم عمله سنوات طويلة فى مصر وإفريقيا كما حاولت الاتصال بباتشيكو المدير الفنى السابق للزمالك لكنى لم اتمكن من الوصول إليه لذلك استعنت بمساعده الذى سبق له العمل معى عندما كنت مدربا لفريق سبورتنج البرتغالى.
 
 
وهل هما السبب فى اقناعك بتولى المهمة؟
الحقيقة أن انطباعاتهم كانت إيجابية عن النادى وعلمت أنه أحد أكبر الأندية فى مصر والقارة الأفريقية.
 
 
ولكن ألم تتردد فى قبول العرض فى ظل غياب البطولات عن الزمالك لسنوات طويلة؟
عودة البطولات هى المهمة الأولى التى أسعى لتحقيقها مع الزمالك، أما بالنسبة لعدد البطولات السابقة فهذا أمر لا أهتم به، لأننا لو نظرنا للحالة المصرية فإن الأهلى حقق خلال الـ 15 سنة الأخيرة عدد كبير من البطولات وهو ما ساهم فى نقل النادى نقلة نوعية كبيرة فى الوقت الذى توقفت فيه انجازات الزمالك وهذه الحالة تتشابه مع ناديى بنفيكا وبورتو حيث كان بنفيكا صاحب الرصيد الأكبر فى الفوز بالبطولات ونجح بورتو خلال 10 سنوات فى الفوز بثمانى بطولات بينها بطولة دورى أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبى.
 
 
وكيف ترى فرصة الزمالك فى الفوز بدرع مسابقة الدورى الممتاز هذا الموسم؟
توليت تدريب الفريق من أجل الفوز بجميع البطولات وهو ما نعمل من أجله جميعا داخل الجهاز الفنى والنادى بشكل عام، وعموما فإن الأمور لو سارت طبيعية من حيث انتظام المسابقة فإن لاعبى الزمالك لديهم فرصة أن يكونوا أبطالا لأن معظمهم لم يفز بالبطولات من قبل وجميعهم لديهم رغبة قوية فى تحقيق هذا الحلم.
 
 
وهل كنت سترحل عن الفريق فى حال إلغاء مسابقة الدورى هذا الموسم؟
فى هذه الحالة كنت سأحتاج لبعض الوقت للتفكير ومن المؤكد أنه سيكون هناك اتفاقا مع مجلس الإدارة لاتخاذ القرار النهائى.
 
 
هل كنت تتابع الكرة المصرية قبل حضورك إلى القاهرة؟
لم تكن متابعة بالمعنى الدقيق ولكن المنتخب الوطنى خلال السنوات العشر الأخيرة اكتسب شهرة كبيرة بفضل فوزه ببطولة أمم أفريقيا  ثلاث مرات متتالية كما أنه قدم عروضا قوية فى كأس العالم للقارات عام 2009 بجنوب أفريقيا ومعروف عنه أنه من أكبر وأقدم الفرق فى القارة بشكل عام.
            
 
وهل تعتقد أن مصر قادرة على استعادة تفوقها على الساحة القارية تحت قيادة المدير الفنى الأرجنتينى هيكتور كوبر؟
أعتقد أن مصر لديها جميع الامكانيات التى تؤهلها للظهور بشكل أفضل واستعادة طريق البطولات سواء مع كوبر أو أى مدرب آخر لتعويض السنوات الماضية.
 
 
 
ولكن من سيكون مفيدا للآخر بشكل أكبر؟
أعتقد أن الأمور لو سارت على طبيعتها فإن كلا الجانبين سيخرج فائزا، المنتخب سيحقق أحلام الجماهير المصرية، وكوبر سينجح فى كتابة تاريخ يضاف إلى رصيده كمدرب.
 
 
توالى المدربين البرتغاليين على تدريب الأندية المصرية فى الفترة الأخيرة هل يرجع إلى التشابه فى المدارس الكروية بين البلدين؟
المدربين البرتغاليين منتشرين فى جميع أنحاء العالم، ولكن هناك إختلافا كبيرا بين المدارس الكروية بين مصر والبرتغال، وعموما فإن هناك عدد من المدربين الذين نجحوا وتركوا بصمة مع الأندية المصرية.
3 4 5 7 1 2

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سلة الزمالك يفوز على طلائع الجيش في دوري السوبر

فاز الفريق الأول لكرة السلة بنادي الزمالك علي نظيره طلائع الجيش بنتيجة 79-74 في المباراة ...