يسود جوٌّ مسموم داخل النادي المصري. كشف الصحفي خالد الغندور مؤخرًا عن مدى عمق الخلاف بين أحمد حمدي ومدربه أحمد عبد الرؤوف. ما بدأ كخلاف فني تحوّل إلى أزمة مؤسسية حادة، تُهدد الآن مستقبل لاعب الوسط مع النادي.
نقطة اللاعودة قبل كأس مصر
أشعل غياب أحمد حمدي عن تدريب الفريق يوم السبت – الأخير قبل مواجهة بلدية المحلة – فتيل الأزمة. هذه المقاطعة، أو الاستبعاد، بحسب الروايات، تؤكد انهيار الحوار تمامًا. يبدو أن اللاعب، الذي يدرك أنه لم يعد ضمن خطط مدربه لدور الـ32 من كأس مصر، قد استسلم، مقتنعًا بأن وضعه قد وصل إلى طريق مسدود.
إدارة ترفض أي تمديد للعقد
بحسب الغندور، فإنّ المأزق يتجاوز الآن حدود الملعب:
فشلت جهود الوساطة: باءت جميع محاولات المصالحة التي قادها المقربون من النادي أو أعضاء الإدارة بالفشل.
مأزق تعاقدي: ترفض إدارة الزمالك رفضًا قاطعًا الدخول في أي نقاشات بشأن تمديد العقد، ما يُشير إلى أنّ النادي يُحضّر بالفعل لرحيل اللاعب.
تصاعد التوترات: يُساهم سلوك اللاعب وتصلب الجهاز الفني في خلق جوٍّ من عدم الاستقرار، في حين أنّ الفريق مُثقلٌ بالفعل بالغيابات المتعلقة بكأس الأمم الأفريقية 2025.
رحيل مُحتمل في فترة الانتقالات الشتوية؟
مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، يُشير هذا الوضع إلى نتيجة حتمية: رحيل أحمد حمدي. يبدو البقاء في نادٍ لم يعد المدرب يعتمد عليه فيه، وترفض إدارته تمديد عقده، أمرًا مستحيلاً بالنسبة للاعب الوسط. يُضاف هذا الوضع إلى وضع معقد بالفعل بالنسبة لنادي الزمالك، الذي يتعين عليه التعامل مع العديد من حالات الانسحاب من أجل دخوله في الكأس.



