يرتفع صوت الشباب والطموح داخل اتحاد الجزائر. تعكس تصريحات ريان محروز مزيجًا من الهدوء والعزيمة القوية قبل ساعات من ختام نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية.
أفضليةٌ يجب حسمها
ذكّر ريان محروز الجميع بأن الفوز في مباراة الذهاب (1-0) يضع اتحاد الجزائر في موقفٍ جيد. ومع ذلك، وبعيدًا عن الثقة المفرطة، يُصرّ على أن هذه النتيجة لا تُمثّل سوى “أفضلية طفيفة” يجب الدفاع عنها، والأهم من ذلك، حسمها على أرضية ملعب القاهرة الدولي. الهدف واضح: ليس الاستسلام، بل إثبات تفوّق المنتخب الجزائري مرة أخرى وإحراز الكأس.
التزامٌ كامل من الفريق
رسالة محروز هي رسالة فريقٍ مُتحد. أكّد للجميع أن كل فردٍ في الفريق مُستعدٌ “للقتال على أرض الملعب” وبذل قصارى جهده. يؤكد هذا الوعد بالإيثار على عقلية فريق “الأحمر والأسود”، الذي يتوقع معركة بدنية وتكتيكية شرسة ضد فريق “الفرسان البيض” المتعطش للثأر.
حلم أول لقب قاري
بالنسبة للاعب الشاب، تحمل هذه المباراة النهائية بُعدًا شخصيًا وعاطفيًا خاصًا. وقد عبّر عن فخره باللعب في مباراة بهذا الحجم، وهي لحظة يحلم كل لاعب كرة قدم شاب بتجربتها. إن الفوز بأول لقب قاري له في القاهرة سيكون، على حد تعبيره، تحقيقًا لهدف رئيسي، سواء لمسيرته الكروية أو لإسعاد الشعب الجزائري.
مساء السبت المقبل، في مواجهة خبرة الزمالك وحماس جماهيره، ستكون حيوية وعزيمة لاعبين مثل ريان محروز من أهم عوامل بقاء اتحاد الجزائر في الصدارة وإضافة لقب آخر إلى سجله الأفريقي.



