تخذ الجدل الدائر حول إمام عاشور منحىً ساخرًا وحادًا. ففي يوم السبت الموافق 31 يناير 2026، ردّ الناقد الرياضي محمد الجبالي على الاعتذار العلني الذي أصدره لاعب وسط الأهلي بسخرية لاذعة، مشيرًا في البداية إلى عدم دقة صياغة اللاعب لرسالته.
وسخر الجبالي، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، من شكل الرسالة، مشيرًا إلى أن خطأً نحويًا بسيطًا (حذف همزة) كشف، في رأيه، عن بيان كُتب على عجل أو من قِبل وسيط مهمل. وعلّق ساخرًا قائلًا إنه لو كان الهدف هو التظاهر بالعفوية أو السعي إلى الكمال، لكان على فريق اللاعب على الأقل التأكد من خلو النص من أي أخطاء للحفاظ على المصداقية.
لكن بعيدًا عن الشكل، انتقد الناقد بشدة موقف منتقدي عاشور. انتقد بشدة أولئك الذين كثّفوا في الأيام الأخيرة من إهاناتهم وتهديداتهم للاعب. واستنكر الجبالي افتقارهم إلى التفكير المستقل، متهمًا إياهم بـ”الضعف” والتصرف بناءً على الأوامر فقط، منتظرين الأوامر لتغيير موقفهم بعد هذه الاعتذارات. ويرى أن هذا السلوك يكشف عن عجزهم عن ضبط آرائهم، محولًا شريحة من الجمهور والمراقبين إلى مجرد منفذين لأوامر جهة أعلى.



