يؤكد هذا أن أجواء التوتر والتنافس الشديدين خلف كواليس هذه الجولة الأخيرة لا تقلّ إثارةً وحماسةً عن أرض الملعب نفسها. وقد باءت محاولات إدارة الزمالك وبعض الوسطاء للحصول على حصص إضافية من التذاكر من شركة سيراميكا كليوباترا – بهدف تحويل استاد القاهرة الدولي إلى ساحة بيضاء بالكامل – بالفشل رسميًا.
يمارس الأهلي ضغوطًا خفية. ويكمن العنصر الأبرز في هذا التطور في التدخل المباشر لإدارة الأهلي. فمن خلال استغلال نفوذها لدى كبار مسؤولي سيراميكا لإلغاء إعادة توزيع التذاكر، يُظهر المنافس التاريخي بوضوح إيمانه الراسخ بفرصه في الفوز باللقب في الإسكندرية، والتزامه بحرمان الزمالك من أي أفضلية نفسية. إنها حرب نفسية بحتة تُشنّ عن بُعد.
وبالتالي، ستبقى السعة الرسمية للملعب كما هي، ولن تزيد الحصة المخصصة لجماهير الفرسان البيض ولو بمقعد واحد.
سواءً كان عدد اللاعبين 12 أو 100 ألف، سيبقى الشغف هو نفسه.
وبغض النظر عن عدد اللاعبين، سيبقى الحماس هو نفسه. لديكم العقلية الصحيحة، وهذا بالضبط ما يجب أن يردده اللاعبون في غرفة الملابس قبل ساعات من انطلاق المباراة: لا فرق على الإطلاق.
التأثير البركاني: حتى لو لم يمتلئ الملعب بسبب القيود الأمنية للرابطة، فإن حماس آلاف المشجعين البيض الحاضرين سيكون كافيًا لزعزعة أرضية ملعب القاهرة الدولي.
الدافع قوي للغاية: معرفة أن الأهلي يحاول منع الفريق حتى من المدرجات يجب أن يحفز عبد الله السعيد وأحمد فتوح وزملاءهما. إنه خير دليل على أن الخصم يخشى رؤية اللقب يهبط على ميت عقبة الليلة.
يجب أن يكون الرد على أرض الملعب، بالأحذية الرياضية. أكثر من أي وقت مضى، يبقى الهدف واضحًا: فرض أسلوب لعبهم، وتجاهل العقبات الإدارية للفيفا ومناورات المنافسين، وتحقيق النصر لإدخال البهجة على قلوب جميع مشجعي الزمالك.
تابعونا الساعة 8:00 مساءً على قناة ON Time Sport 1. معركة وجهاً لوجه، 11 ضد 11، والدرع في انتظاركم!



