تُجسّد حالة خوان بيزيرا المعضلة التي تواجه إدارة الزمالك حاليًا، فهي ممزقة بين طموحاتها الرياضية العاجلة وأزمة مالية حادة. فبينما يُعتبر الجناح البرازيلي البالغ من العمر 23 عامًا رسميًا غير قابل للانتقال نظرًا لمكانته كلاعب أساسي، إلا أن الوضع الاقتصادي للنادي يستلزم قدرًا من المرونة.
فيما يلي النقاط الأساسية لفهم وضع المهاجم البرازيلي:
حجر الزاوية في المشروع الرياضي
يُعدّ خوان بيزيرا، المرتبط بعقد حتى يونيو 2027، أحد ركائز منظومة المدرب معتمد جمال. ويُعتبر تأثيره على الجناح الهجومي لا غنى عنه في المراحل الأخيرة من الدوري المصري الممتاز، وقبل كل شيء، في نصف نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية ضد نادي بلوزداد. وقد أعرب الجهاز الفني، في الواقع، عن معارضته لأي رحيل قد يُضعف الفريق في هذه المرحلة من الموسم.
المعادلة المالية البالغة 6 ملايين دولار
على الرغم من هذا الطموح الرياضي، يواجه النادي عقبة مالية. لرفع الحظر المفروض على الانتقالات من قبل الفيفا والحصول على ترخيصه الأفريقي من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، يتعين على الزمالك تسوية 14 نزاعًا قائمًا قبل 31 مايو 2026. ويبلغ إجمالي المبلغ المطلوب حوالي 6 ملايين دولار. في هذا السياق، سيمكن بيع بيزيرا النادي من تغطية معظم هذا الدين في صفقة واحدة.
السعر المحدد
لذا، وضعت الإدارة شرطًا واضحًا: لن تبدأ أي مفاوضات ما لم يتم تلقي عرض رسمي بقيمة 5 ملايين دولار. يسمح هذا الموقف للنادي بحماية قيمة لاعبه مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام الأندية الثرية الراغبة في ضمه، وخاصة من دول الخليج. وتشير التقارير إلى أن أندية سعودية وإماراتية قد استفسرت بالفعل، معجبة بقدرة اللاعب البرازيلي على مراوغة المدافعين وإنهاء الهجمات هذا الموسم.
من المرجح أن يعتمد التعامل مع هذه المسألة على قدرة رجال الأعمال المقربين من النادي على جمع الأموال اللازمة من خلال وسائل أخرى قبل الموعد النهائي في مايو. إذا تأخر التمويل الخاص، فقد يصبح بيع بيزيرا ضرورة إدارية.



