دقّ المحلل الرياضي محمد ناصف ناقوس الخطر بشأن مستقبل نادي الزمالك. ففي مقال لاذع نشره على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، عارض بشدة شائعات انتقال ناصر ماهر إلى نادي بيراميدز، منتقدًا استراتيجية مالية قصيرة النظر قد تقود النادي إلى الانهيار.
لاعب “لا يُعوَّض” في التشكيلة الحالية: يرى ناصف أن مجرد فكرة بيع ناصر ماهر تُعدّ خطأً فادحًا من الناحية التكتيكية. ويشير إلى أن ماهر هو صانع الألعاب الوحيد الحقيقي (رقم 10) في الفريق حاليًا.
فراغ فني: مع تراجع مستوى أداء آدم عديد وغياب أحمد حمدي لفترة طويلة، لا يملك الفريق بديلًا مناسبًا في هذا المركز المحوري.
سعر زهيد: يعتقد المحلل أن مبلغ 1.5 مليون دولار المذكور لا يُقارن باحتياجات النادي. هذا المبلغ غير كافٍ لسداد الديون الهائلة للفيفا، ولا لضم لاعبين بدلاء بنفس الكفاءة.
حلقة مفرغة من “التواضع”
يشير محمد ناصف إلى منطق محاسبي خطير: بيع “أفضل اللاعبين” لدفع رواتب لاعبين يصفهم بـ”المتوسطين”.
“سنبيع أفضل لاعبينا لدفع رواتب لاعبين متوسطين… بعد ذلك، لن نتمكن من المنافسة على أي لقب.” – محمد ناصف
بحسب رأيه، تضمن هذه السياسة تراجعًا رياضيًا حتميًا. ويتساءل عن طموح الجماهير والإدارة الحقيقي: هل يجب أن يبقى الزمالك منافسًا على الألقاب أم يرضى بأن يصبح ناديًا متوسط المستوى، أو حتى يكافح من أجل البقاء؟
دعوة لتحمل الجماهير المسؤولية
يعيد المحلل صياغة دور الجماهير في هذه الأزمة:
لا تلعبوا دور المحاسبين: ليس من مسؤولية الجماهير حل المشاكل المالية أو اقتراح بيع اللاعبين.
الدفاع عن النادي: يكمن دور المشجع في انتقاد أخطاء الإدارة وحماية إرث النادي الرياضي.
الحفاظ على الأمل الرياضي: يشير ناصف إلى أنه على الرغم من الفوضى الإدارية، لا يزال الزمالك ينافس في أربع بطولات (كأس الكونفدرالية الأفريقية، كأس مصر، الدوري المصري الممتاز، وكأس الدوري المصري). إن بيع ماهر يُعد بمثابة تخريب متعمد لهذه الفرص للفوز بالألقاب.
ظل بيراميدز: يبدو أن بيراميدز، بقوته المالية، يستغل محنة الزمالك لإضعاف منافسه. وإذا قبلت الإدارة هذا العرض، فسيؤكد ذلك، بحسب ناصف، عجزها عن قيادة النادي وخضوعها للضغوط المالية على حساب شرف “الفرسان البيض” الرياضي.



