مع اشتداد المنافسة في سوق الانتقالات الشتوية مطلع عام 2026، يخضع مستقبل المهاجم الفلسطيني عدي دباغ في نادي الزمالك لشروط صارمة. فبعد انضمامه إلى النادي الصيف الماضي قادمًا من شارلوروا، أصبح الهداف التاريخي للكرة الفلسطينية ركيزة أساسية لا تنوي الإدارة بيعها بثمن بخس، رغم الأزمة المالية. موقف حازم في مواجهة الاهتمام القطري
أداء دباغ المذهل في كأس العرب في ديسمبر 2025 بقطر – حيث كان أحد أبرز لاعبي المنتخب الفلسطيني – لفت أنظار كشافي الأندية الخليجية. إلا أن موقف النادي القاهري واضح لا لبس فيه: رفض العروض الشفهية: تلقى النادي عروضًا غير رسمية من عدة أندية قطرية، لكنه يرفض الدخول في أي مفاوضات جدية دون وثيقة رسمية.
المتطلبات المالية: يسعى الزمالك، الذي يهدف إلى جمع حوالي 200 مليون جنيه مصري (حوالي 4 ملايين دولار) من بيع اللاعبين لسداد ديونه للفيفا، إلى الحصول على عرض يتناسب مع مكانة اللاعب الدولية.
عرض رسمي فقط: جميع المفاوضات مشروطة باستلام عرض مكتوب يوضح رسوم الانتقال وشروط الدفع. جدول أعمال مزدحم للاعب: على الرغم من شائعات الرحيل، لا يزال عدي دباغ ملتزمًا تمامًا بالمشروع الرياضي للنادي. بعد مساعدة فلسطين في التأهل لنهائيات كأس العرب، انضم مؤخرًا إلى زملائه في الفريق للمشاركة في البطولات القارية. ومن المتوقع أيضًا أن يلعب في مباراة كأس الرابطة ضد نادي زيد يوم الأحد المقبل، 11 يناير 2026. وجوده في خط الهجوم بالغ الأهمية، خاصةً وأن المهاجم النجم الآخر، سيف الدين الجزيري، يتمتع بفترة راحة طويلة بعد مشاركته في كأس الأمم الأفريقية.
استراتيجية بقاء النادي
يُعد بيع دباغ المحتمل جزءًا من استراتيجية أوسع لإدارة حسين لبيب. يواجه النادي حظرًا ثالثًا من الفيفا على الانتقالات، وهو بحاجة ماسة إلى سيولة نقدية. إذا وصل عرض “لا يمكن رفضه” إلى مكتب جون إدوارد (المدير الرياضي)، فقد يُسمح للاعب بالرحيل، مما يُمكّن الزمالك من تسوية رواتب لاعبين رئيسيين آخرين مثل ناصر ماهر وأحمد فتوح.



