كسر المهاجم المصري السابق، نجم نادي الزمالك، أحمد حسام ميدو، صمته يوم الثلاثاء 7 أبريل/نيسان 2026، متحدثًا عن المحنة التي يمر بها في عائلته. وفي خطاب متلفز مؤثر، أكد اللاعب الدولي المصري السابق الصعوبات التي واجهها بعد اعتقال ابنه حسين، المحتجز حاليًا رهن المحاكمة بتهمة حيازة المخدرات.
ووصف ميدو الوضع بأنه “محنة مؤلمة” ودرس قاسٍ لعائلته بأكملها. وناشد الجمهور التعاطف والدعاء لابنه، ولوالدة حسين وإخوته، أن يمنحهم الله القوة لتجاوز هذه الأزمة.
كما تطرق اللاعب السابق إلى غيابه مؤخرًا عن التزاماته الرسمية مع نادي الزمالك:
واعتذر للنادي: اعتذر ميدو للجماهير والإدارة لعدم تمكنه من المشاركة في تصوير الفيديو الترويجي لتطبيق الزمالك الجديد، موضحًا أن ظروفًا شخصية طارئة أجبرته على عزل نفسه.
احترام المؤسسات: أكد ميدو مجددًا ثقته الكاملة في القضاء المصري، معربًا عن تقديره لجهود النيابة العامة ووزارة الداخلية في التحقيق الجاري.
يأتي هذا التصريح بعد أن رفع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الحظر الإعلامي المفروض على ميدو في وقت سابق من هذا العام. ورغم الألم الذي عبّر عنه، أكد أن عائلته تُظهر شجاعة وصبرًا، وتعتبر هذه الفترة اختبارًا إلهيًا سيخرجون منه أقوى.
من الناحية الرياضية، يأتي هذا الإعلان في وقت تُركز فيه أسرة الزمالك على الجزائر، حيث يستعد فريق معتمد جمال لخوض نصف نهائي البطولة القارية. ويُجسد دعم المجتمع الرياضي لأحد رموزه التاريخية التضامن الذي يُحيط بالنادي خلال هذه الفترة الحافلة بالنشاط، داخل الملعب وخارجه.



