تفاقم الوضع المحيط بهجوم نادي الزمالك مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن ناصر منسي. فقد طلب المهاجم، الذي تتنافس عليه عدة أندية في الدوري المصري الممتاز، رسميًا من إدارة النادي توضيح موقفها مع دخول فترة الانتقالات الشتوية مرحلتها الحاسمة.
يكمن جوهر المشكلة في الجانب المالي. فحتى الآن، كانت إدارة النادي تشترط رحيله بتنازل كبير: وهو تنازل اللاعب عن جميع رواتبه المتأخرة. ورغم تأكيده على رغبته في الرحيل للحصول على مزيد من وقت اللعب، إلا أن منسي قدّم طلب انتقال جديدًا، متجاهلًا عمدًا هذا الشرط المالي، على أمل التوصل إلى اتفاق أفضل مع النادي.
أصبح مصير اللاعب الآن في يد المدرب معتز جمال. عليه أن يختار بين الحاجة الرياضية الواضحة للاحتفاظ بالمهاجمين، نظرًا لحظر التعاقدات المفروض على النادي، وبين حاجة النادي لخفض فاتورة الرواتب لتسوية ديونه مع الفيفا.
من بين الأندية المهتمة، بما فيها البنك الأهلي المصري، وغزل المحلة، وسموحة، يُعد عرض الاتحاد الإسكندري الأوفر حظاً حالياً. يقدم النادي الإسكندري أقوى خطة لإعادة إحياء مسيرة المهاجم. وفي حال موافقة معتز جمال الفنية، ستتركز المفاوضات النهائية على قيمة الانتقال وتسوية مستحقات النادي المتأخرة للاعب.



