يشهد نادي الزمالك مرحلة جديدة من الاضطرابات المؤسسية مع بدء تحقيق شامل في إدارته السابقة. ففي الساعات الأخيرة، خضع الهيكل الإداري والرياضي للنادي لتدقيق مكثف، ليس بسبب أدائه على أرض الملعب، بل بسبب سلسلة من جلسات الاستماع التي تهدف إلى توضيح مخالفات مالية تعود إلى سنوات مضت.
تشمل هذه الإجراءات واسعة النطاق مسؤولين ولاعبين سابقين، تم استدعاؤهم للإدلاء بشهادتهم حول قانونية بعض العقود والمعاملات التاريخية. ويهدف المحققون إلى إعادة بناء تسلسل الأحداث بدقة والتحقق مما إذا كانت القرارات المتخذة آنذاك قد التزمت بالإجراءات الإدارية السليمة. وتتيح كل جلسة استماع جمع وثائق ومعلومات حاسمة لتحديد المسؤولية المحتملة في حال ثبوت المخالفات.
يأتي هذا التطور وسط أجواء متوترة أصلاً، تغذيها انتقادات حديثة من الصحفي محمد الجبالي للإدارة الحالية للنادي. ومن خلال التدقيق في السجلات المالية والاتفاقيات السابقة، تسعى السلطات إلى كشف كيفية استخدام موارد النادي. من المتوقع أن تستمر جلسات الاستماع في الأيام المقبلة، مع توقع انضمام المزيد من الأفراد المرتبطين بهذه القضايا لإنهاء هذا الفحص الدقيق للهيكل المالي لمنظمة “الفرسان البيض”.



