تتفاقم أزمة حراسة المرمى في صفوف “الفرسان البيض”. ووفقًا لمصدر داخلي في الزمالك، فقد توترت العلاقة بين محمد عواد وإدارة النادي، مما يهدد وحدة الفريق قبل المباراة الحاسمة ضد كايزر تشيفز.
ويتعرض اللاعب الدولي المصري لانتقادات بسبب ما يُعتبر سلوكًا غير احترافي. إذ يُقال إنه رفض قبول دور الحارس البديل تحت قيادة ثلاثة مدربين متعاقبين، بمن فيهم المدرب الحالي معتز جمال. وقد أدى هذا الرفض المتكرر للامتثال للقرارات التكتيكية إلى انهيار الثقة مع مجلس إدارة النادي.
وتفاقمت التوترات أكثر فيما يتعلق بالمسائل المالية. وخلافًا للشائعات التي أشارت إلى أن عواد تنازل عن مكافآته لتسهيل رحيله، يكشف المصدر أنه استلم جميع مستحقاته المتأخرة بفضل تدخل الرئيس السابق ممدوح عباس. وفي الوقت نفسه، رفض اللاعب جميع عروض تمديد العقد، مؤكدًا رغبته في الرحيل بنهاية الموسم.
بعد معاقبة محمد عواد واستبعاده من تشكيلة الفريق الأول، يُجبر حاليًا على التدرب بشكل فردي. وتشير التقارير إلى أن حارس المرمى يطعن في قانونية هذا الإيقاف، مما دفع النادي إلى استشارة قسمه القانوني. ومن المتوقع صدور قرار التحقيق الرسمي خلال الأيام القادمة، والذي سيحدد ما إذا كان بإمكان عواد الانضمام إلى الفريق مجددًا أم أن مسيرته مع الزمالك ستنتهي قبل الأوان بفسخ عقده.



