تواجه مفاوضات تمديد عقد نجم الزمالك الشاب، محمد السيد، صعوبات. أفاد الصحفي خالد الغندور أن المناقشات بين مدير عقود النادي، عبد الرحمن إسماعيل، ووكلاء اللاعب قد شهدت عدة نقاط خلاف رئيسية خلال الاجتماعات الأخيرة.
يتمحور الخلاف أولاً حول مدة العقد الجديد، حيث يطالب المدير الرياضي جون إدوارد الآن بعقد لمدة أربع سنوات، بينما كان وكلاء اللاعب يطالبون في البداية بثلاث سنوات. كما لا يزال الطرفان متباعدين مالياً فيما يتعلق بمكافأة التوقيع. فبينما وافق وكيل اللاعب على خفض مطالبه من خمسة ملايين إلى أربعة ملايين جنيه مصري، تتمسك إدارة النادي القاهري بموقفها وترفض تجاوز سقف الثلاثة ملايين جنيه. علاوة على ذلك، يرغب الزمالك في الإبقاء على الراتب السنوي الحالي دون أي زيادة فورية، وهو قرار يؤثر بشكل كبير على المفاوضات.
ويزداد الوضع حساسيةً لأن مستقبل لاعب الوسط لا يقتصر على القاهرة فقط. يُراقب أحد أندية الدوري الفرنسي الدرجة الأولى، الذي يحتل مركزاً متوسطاً في الترتيب، أداء محمد السيد عن كثب، وقد أبدى اهتماماً جاداً بالتعاقد معه. هذه الفرصة الأوروبية تدفع اللاعب ووكيله إلى دراسة خياراتهما بعناية قبل الموافقة على عقد طويل الأمد مع الزمالك.
من المقرر عقد اجتماع رفيع المستوى الأسبوع المقبل بين اللاعب وممثليه وإدارة الزمالك. سيكون هذا الاجتماع حاسماً في تحديد إمكانية التوصل إلى حل وسط، أو ما إذا كان الانتقال إلى الدوري الفرنسي سيصبح الخيار الأول لمستقبل اللاعب.



