اتخذ الخلاف بين اثنين من أبرز الشخصيات في تاريخ كرة القدم المصرية، محمد عبد الجليل وحلمي طولان، منحىً شخصياً يوم السبت 4 أبريل 2026. شعر عبد الجليل، اللاعب السابق في عملاقي القاهرة، الأهلي والزمالك، بضرورة الرد علناً على انتقادات طولان اللاذعة، الناجمة عن خلافهما حول أداء المنتخب الوطني الرديف في بطولة كأس العرب 2025.
يُجسد هذا الخلاف مرارة الخروج المبكر لمصر من دور المجموعات في البطولة الإقليمية. خلال مقابلة تلفزيونية، أوضح محمد عبد الجليل أن تحليله ركز حصراً على الأداء الفني في الملعب وليس على الأفراد. وأعرب عن استيائه الشديد من لهجة رد حلمي طولان، مؤكداً أنه، احتراماً لمكانته، امتنع عن الرد بهذه الحدة على أسطورة رياضية.
أكد عبد الجليل على أهمية احترام التاريخ والخبرة، مضيفًا أنه كان سيتصرف بشكل مختلف لو كان محاوره من جيله. يأتي هذا التوضيح في وقت يسعى فيه المنتخب المصري لتجاوز خيبات أمل 2025 والتركيز على نجاحات 2026، والتي تميزت بالأداء القوي للمنتخب الأول أمام إسبانيا وطموحات الزمالك القارية.
يُبرز هذا الخلاف الإعلامي التوترات المستمرة المحيطة بإدارة المنتخبات الوطنية، في الوقت الذي يستعد فيه الفراعنة لكأس العالم. ورغم هذه المناوشات الحادة، ينصب التركيز على دعم الأندية المشاركة في أفريقيا، حيث يستعد الزمالك لمواجهة المصري غدًا في الإسكندرية قبل مباراته ضد رالي بلوزداد.



