أثار قرار نادي الزمالك بيع صانع ألعابه ناصر ماهر إلى نادي بيراميدز غضبًا واسعًا بين المراقبين، وعلى رأسهم المحلل الرياضي محمد ناصف. في منشور لاذع على وسائل التواصل الاجتماعي، انتقد ناصف ما اعتبره خطوة انتحارية لمستقبل النادي الرياضي.
ينبع استغراب ناصف من مفارقة صارخة: فبينما يخضع الزمالك لحظر انتقالات من الفيفا، وفترة الانتقالات مغلقة، تستمر الإدارة في إضعاف الفريق. فبالإضافة إلى ماهر، أشار المحلل إلى رحيل أو فسخ عقود لاعبين مثل محمود بن طاي (بن طايه)، ومصدق، ومعالي، مما يترك الجهاز الفني بلا بدائل.
يرى محمد ناصف أن بيع “ركيزة الفريق” في خضم أزمة مالية وإدارية بمثابة التضحية بموسم 2026 بأكمله. يستنكر تقاعس الإدارة التي، بحسب قوله، لا تزال “مرتاحة في مناصبها” بينما ينهار رأس مال النادي الفني بعد بضع نتائج سلبية فقط.
هذا الانتقال إلى منافس مباشر مثل نادي بيراميدز يُضعف موقف المدرب المؤقت معتز جمال، الذي يُعاني أصلاً من إصابات عديدة في خط الوسط. ويتزايد غضب الجماهير والنقاد إزاء ما يُنظر إليه على أنه تفكيك لجوهر الفريق في أحلك لحظة في تاريخ النادي الحديث.



