يمر نادي الزمالك بمرحلة حاسمة لمستقبله الرياضي والمالي. فجّر المذيع خالد الغندور مفاجأة مدوية بكشفه تفاصيل ما دار خلف كواليس اجتماع ساخن لمجلس الإدارة. فمع فرض حظر انتقالات من قبل الفيفا على النادي إثر خلافات عديدة مع مسؤولين سابقين، تم التفكير جديًا في استراتيجية “الموسم الفاشل” في سوق الانتقالات.
اقتراح جذري أثار انقسامًا داخل النادي
في مواجهة حجم الأزمة المالية، اقترح بعض أعضاء مجلس الإدارة حلًا جذريًا: عدم فتح نافذة الانتقالات الشتوية. وكانت الفكرة هي تخصيص جميع الموارد المالية لسداد الديون ومتأخرات الرواتب، حتى لو كان ذلك يعني تأجيل أي تعزيزات للفريق إلى الموسم المقبل.
أدى هذا الاقتراح إلى انقسام حاد داخل مجلس الإدارة:
أراد المعسكر المحافظ ماليًا إعطاء الأولوية لتنظيف الوضع المالي لتجنب المزيد من عقوبات الفيفا.
أما المعسكر الرياضي فقد خشي من أن يؤدي نقص التعاقدات الجديدة إلى انهيار موسم الفريق المتعثر أصلًا.
حسمت النتائج على أرض الملعب الأمر.
في نهاية المطاف، كان الأداء المخيب للآمال للفريق ونقاط الضعف الواضحة في بعض المراكز هي التي أجبرت الإدارة على تغيير مسارها. تم التخلي رسميًا عن فكرة تأجيل التعاقدات. أدركت إدارة النادي أنها لا تستطيع تحمل ترك المدرب أحمد عبد الرؤوف يدير الفريق بتشكيلة منقوصة، خاصةً في ظل التوترات الداخلية المحيطة بقضية أحمد حمدي ورحيل العديد من اللاعبين استعدادًا لكأس الأمم الأفريقية 2025.
الأولوية الجديدة: التعاقدات في يناير. لدى إدارة الزمالك الآن خطة واضحة للأسابيع القادمة:
رفع الحظر عن الانتقالات: يعمل النادي على حل الخلافات الأكثر إلحاحًا للحصول على موافقة الفيفا.
استهداف التعزيزات الفورية: تُعطى الأولوية للتعاقد مع لاعبين قادرين على سد الثغرات في التشكيلة الحالية، لا سيما في الدفاع والوسط.
الاستثمار رغم الأزمة: سيتعين على النادي إيجاد توازن دقيق بين سداد ديونه السابقة وتمويل مستقبله الرياضي.



