يُحيط الغموض بمستقبل محمود جهاد في نادي الزمالك مع بداية فترة الانتقالات الشتوية لعام 2026. ووفقًا لمصادر مُقرّبة من النادي، لم تعد الإدارة تستبعد رحيل لاعب الوسط، الذي باتت حالته البدنية المُتردّدة تُعيق مسيرته في القاهرة.
لسوء الحظ، تعرّض اللاعب، الذي عاد لتوه من غياب طويل، لانتكاسة خلال مباراة كأس مصر الأخيرة ضد بلدية المحلة. ويبدو أن هذه الإصابة الأخيرة قد استنفدت صبر الجهاز الفني، الذي يُساوره القلق بشأن قدرة لاعب الوسط على اللعب بثبات وبكثافة عالية.
منافسة شديدة على مركز البديل
إلى جانب مشاكله البدنية، يُعاني محمود جهاد من وضع مُعقّد داخل الملعب. لم يعد يُعتبر لاعبًا أساسيًا لا غنى عنه من قِبل الجهاز الفني لعدة أسباب:
ازدحام خط الوسط: عودة اللاعبين ذوي الخبرة إلى مستواهم المعهود ووجود العديد من اللاعبين الأساسيين في مركزه يُقلّل بشكل كبير من وقت لعبه المُحتمل.
استراتيجية تقليص النفقات: في ظل الأزمة المالية التي يمر بها النادي، والتي تُجبره على خفض رواتب لاعبيه لسداد ديونه للفيفا، يبدو الاستغناء عن لاعب كثير الإصابات قرارًا عمليًا.
فرصة للتحرك: مع افتتاح فترة الانتقالات الشتوية رسميًا في الأول من يناير، يأمل الزمالك في إيجاد نادٍ جديد لجهاد، إما على سبيل الإعارة لمساعدته على استعادة لياقته البدنية، أو عن طريق انتقال نهائي.
فترة انتقالات متوترة: تُضاف هذه الرغبة في الرحيل إلى تعقيدات إدارة الفريق التي يواجهها الرئيس حسين لبيب. فبينما يسعى النادي إلى استقرار تشكيلته، عليه أن يوازن بين رغبة اللاعبين الساخطين في الرحيل، وضرورة التخلص من اللاعبين الأقل لياقة بدنية. ستكون الأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد مصير محمود جهاد، سواءً بقميص “الفرسان البيض” أو بانضمامه إلى نادٍ آخر في الدوري المصري الممتاز.



