لا يزال منصب المدير الفني لنادي الزمالك يثير جدلاً واسعاً في أروقة النادي. فبعد رحيل المدرب المؤقت أحمد عبد الرؤوف مؤخراً، يواجه النادي حاجة ملحة لتعيين مدرب قادر على إعادة الاستقرار للفريق الذي يمر حالياً بفترة من عدم اليقين. ووفقاً لمصادر داخلية، يُطرح اسم محمود فايز مراراً وتكراراً كأبرز المرشحين لتولي زمام الأمور.
محمود فايز: أولوية مجلس الإدارة
يُنظر إلى محمود فايز، المساعد السابق لهيكتور كوبر مع منتخب الفراعنة (خاصةً خلال مسيرتهم نحو كأس العالم 2018)، على أنه المرشح الأمثل لإعادة الانضباط والتنظيم التكتيكي. وتُعدّ معرفته الواسعة بكرة القدم المصرية وخبرته الدولية من العوامل التي تُرجّح كفته.
على الرغم من رفضه المبدئي لعرضٍ قبل أسابيع، فقد استؤنفت المفاوضات. ويحاول الرئيس حسين لبيب إقناعه بأن المشروع، رغم الصعوبات المالية الحالية، لا يزال يمثل فرصةً كبيرة. لا يزال فايز مترددًا في الالتزام خلال هذه الفترة الحساسة، التي تتسم بعقوبات الفيفا وعدم دفع رواتب اللاعبين.
أسماء أخرى على “القائمة المختصرة”
في حال فشلت المفاوضات مع فايز، حددت الإدارة الرياضية بالفعل عدة بدائل قوية، معظمها من داخل صفوف النادي أو من مدربين ذوي خبرة في الدوري المصري الممتاز.
طارق مصطفى: يحظى بتقدير كبير لعمله الأخير، فهو يجسد روح الزمالك ويعرف خبايا النادي جيدًا.
خالد جلال: خبير في إدارة الأزمات في النادي، وقد أثبت بالفعل قدرته على تحقيق نتائج سريعة.
عبد الحميد بسيوني: بفضل نجاحاته في أندية أخرى من الدرجة الأولى، يُعتبر قائدًا قادرًا على إدارة غرفة الملابس تحت الضغط.
معتز جمال: نجم صاعد يُكمل هذه القائمة من المرشحين الجادين.
قرار استراتيجي وشيك.
يأمل مجلس الإدارة، بالتشاور مع الإدارة الرياضية، في حسم هذا الأمر خلال الـ 48 ساعة القادمة. والهدف هو استغلال فترة الراحة التي مُنحت للفريق الأول لمدة خمسة أيام لتعيين الجهاز الفني الجديد والاستعداد لاستئناف التدريبات في أجواء أكثر هدوءًا.
لن يقتصر دور المدرب الجديد على إدارة الجوانب الرياضية فحسب، بل سيشمل أيضًا دوره الدبلوماسي في إقناع اللاعبين الأساسيين المتبقين، مثل أحمد فتوح وناصر ماهر، بالالتزام طويل الأمد رغم عدم الوفاء بالوعود المالية.



