مع دخول فترة الانتقالات الشتوية لعام 2026 ذروتها، اتخذ نادي الزمالك موقفًا حازمًا لحماية لاعبيه الأساسيين. فرغم الضغوط المالية الواضحة والشائعات المتداولة، قرر مجلس الإدارة، برئاسة حسين لبيب، إغلاق الباب أمام أي رحيل للاعبين الأساسيين، الذين يُعتبر تأثيرهم حاسمًا في النصف الثاني من الموسم.
وكشف الصحفي خالد الغندور أن العديد من الوسطاء ووكلاء اللاعبين حاولوا استغلال الوضع المالي الهش للنادي بتقديم عروض رسمية لضم الظهير أحمد فتوح ولاعب الوسط محمد شحاتة. وجاء رد الإدارة، الذي تم التوصل إليه بعد التشاور مع المدير الرياضي جون إدوارد، قاطعًا: رفضًا قاطعًا لهذه العروض. ويرفض النادي إضعاف قدراته الفنية في منتصف الموسم، إذ يعتبر هذين اللاعبين الدوليين ركيزتين أساسيتين في مشروع معتز جمال، لا سيما خلال ما تبقى من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. رغم أن بيع هؤلاء اللاعبين كان من الممكن أن يدرّ سيولة فورية لتسوية الديون مع الفيفا، إلا أن الإدارة تُعطي الأولوية لاستقرار الفريق والبحث عن مصادر دخل بديلة.
على الصعيد الرياضي، يُنهي الفريق الأول استعداداته للجولة الأخيرة من دور المجموعات في كأس الرابطة. وتكتسب المباراة ضد المصري البورسعيدي، المُقررة يوم الخميس 15 يناير 2026 على ملعب برج العرب، أهمية خاصة، إذ ستكون بمثابة بروفة نهائية قبل المواجهة القارية بين الفريقين نفسيهما في 25 يناير. وستكون هذه الفرصة الأخيرة للمدرب لمتابعة لاعبيه الشباب والتعاقدات الجديدة قبل عودة اللاعبين الدوليين، المُشاركين حاليًا في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، بشكل نهائي. وسيبدأ معسكر تدريبي مغلق يوم الجمعة لتعزيز تماسك الفريق بعد هذه المباراة الحاسمة.



