كشف إبراهيم حسن، في مقابلة مع قناة القناة يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، عن جانبٍ حزين من إحدى أقصر الفترات وأكثرها توتراً في تاريخ نادي الزمالك الحديث. فرغم أن فترة وجوده في ميت عقبة لم تدم سوى موسم واحد (2018-2019)، إلا أن الجناح الإسماعيلي السابق لا يزال متأثراً بشدة بتلك التجربة.
رحيلٌ مؤلم
على الرغم من كونه لاعباً أساسياً ودوره المحوري في فوز الزمالك بكأس الكونفدرالية الأفريقية 2019، كشف إبراهيم حسن عن شعوره بالصدمة والحزن الشديدين لقرار النادي بالتخلي عنه بعد عام واحد فقط. وتُجسّد كلماته مدى الصدمة العاطفية التي شعر بها: “غفوتُ ولم أُرِد الاستيقاظ”. التقدير في وجه الانتقادات
تحدث اللاعب السابق أيضًا إلى شريحة من الجمهور تُقلل من شأن فترته في النادي:
الكفاءة مقابل طول المدة: يُعرب حسن عن استغرابه من انتقاد بعض المشجعين لقصر مدة بقائه، بينما يحظى لاعبون آخرون، ممن بقوا على مقاعد البدلاء لسنوات عديدة دون أي تأثير يُذكر، بصورة أفضل.
إنجازاته: يُشير إلى أنه في عام واحد فقط، رفع كأسًا قاريًا كبيرًا، وهو إنجاز نادرًا ما يحققه اللاعبون في عقد من الزمن.
حب الجماهير: على الرغم من إحباطه من الرحيل، يؤكد أن الحب الذي تلقاه من غالبية مشجعي الزمالك آنذاك يبقى أعظم مكافأة له.
يأتي هذا الظهور الإعلامي وسط موجة من الحنين إلى الماضي، حيث يستعد الزمالك لخوض مباراة نصف نهائي كأس الكونفدرالية ضد نادي بلوزداد يوم الجمعة المقبل. تُذكّر قصة إبراهيم حسن اللاعبين الحاليين، مثل خوان بيزيرا وأودي دباغ، بأن ارتداء القميص الأبيض، ولو لفترة وجيزة، يترك أثراً لا يُمحى، نظراً للمتطلبات الفريدة والشغف الكبير الذي يحيط بالنادي.
وبينما يغادر الفريق إلى الجزائر هذا الصباح، تُبرز قصة إبراهيم حسن أهمية كل دقيقة يقضيها اللاعب على أرض الملعب في سبيل أن يصبح أسطورة في النادي، مُثبتةً أن موسماً من المجد قد يكون أحياناً أثمن بكثير من سنوات من التهميش داخل الفريق.



