تُؤجّج حالة أحمد حمدي في نادي الزمالك حاليًا التوترات بين المديرين الفني والرياضي. وقد سلّط الصحفي خالد الغندور الضوء مؤخرًا على هذه القضية المعقدة، التي تشمل اعتبارات رياضية ومالية، فضلًا عن خلافات شخصية.
وساطة حسين لبيب
يسعى رئيس النادي، حسين لبيب، جاهدًا لإعادة دمج أحمد حمدي في الفريق. وتشعر الإدارة بالقلق إزاء دفع راتب كبير للاعب لم يعد يتدرب مع الفريق ولا يشارك في أي مباريات رسمية. وفي ظلّ اقتراب النادي من الإفلاس، يرى أنه من الضروري تعظيم قيمة كل لاعب في الفريق.
الرابط بمستقبل ناصر ماهر
أصبحت عودة حمدي أولوية استراتيجية لسبب محدد: احتمال رحيل ناصر ماهر. ويُبدي نادي بيراميدز اهتمامًا كبيرًا بماهر. إذا تمت صفقة انتقال ماهر لتعزيز خزائن النادي، يعتقد الجهاز الفني أن أحمد حمدي هو اللاعب الوحيد القادر على سدّ الفراغ في خط الوسط.
اعتراض جون إدوارد
لا يزال المدير الرياضي، جون إدوارد، العقبة الرئيسية أمام عودة اللاعب. ويعارض إدوارد هذه الخطوة لسببين:
الولاء للجهاز الفني السابق: يدعم جون إدوارد قرار المدرب السابق، أحمد عبد الرؤوف، الذي أقال حمدي لأسباب تأديبية ولعدم التزامه.
مبدأ السلطة: يرى إدوارد أن إعادة اللاعب دون قيد أو شرط ستكون بمثابة إنكار للقرارات التي اتخذتها الإدارة الرياضية خلال الأزمة.
موقف معتز جمال
على عكس سلفه، أعطى المدرب الحالي، معتز جمال، موافقته الفنية. ويعتقد أن موهبة حمدي ضرورية لاستقرار الفريق قبل مباريات كأس الكونفدرالية الأفريقية الحاسمة.
وبالتالي، يبقى الوضع في حالة جمود: فمن جهة، رئاسة تريد تحسين مواردها والاستعداد لمرحلة ما بعد ناصر ماهر؛ ومن جهة أخرى، مدير رياضي يرفض التنازل في مسألة يعتبرها تأديبية.



