مع استمرار مشوار مصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2026 بالمغرب، يتابع نادي الزمالك عن كثب أداء مدافعه المركزي، حسام عبد المجيد. بالنسبة لرئيس النادي، حسين لبيب، لا يُعدّ اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا ركيزة أساسية في الدفاع فحسب، بل قد يكون مفتاحًا لتعافي النادي ماليًا.
تألق دولي لافت
بدأ عبد المجيد أساسيًا ثلاث مرات منذ انطلاق البطولة، ليثبت جدارته كلاعب أساسي في قلب دفاع الفراعنة. باستثناء مشاركة واحدة كبديل، وُصفت عروضه بأنها “مبهرة” من قِبل المراقبين الدوليين:
التأثير البدني والهوائي: بفضل طوله (1.93 متر) وقراءته الممتازة للمباراة، أصبح أحد أقوى المدافعين في دور المجموعات.
اهتمام متزايد: تشير التقارير إلى أن ممثلين عن أندية أوروبية (خاصة من بلجيكا وفرنسا) بالإضافة إلى أندية خليجية ثرية قد أضافوا اسمه بالفعل إلى قوائمهم المختصرة.
هدف استراتيجي: في هذا العمر، تُعدّ خبرته الدولية، إلى جانب إمكاناته الكبيرة للتطور، من أهم أولويات الأندية الساعية لتعزيز دفاعها.
صفقة لإنقاذ مالية النادي: لم تعد إدارة الزمالك تُخفي الأمر: يُعتبر رحيل عبد المجيد إلى الخارج الحل الأمثل لسداد ديون النادي العاجلة. قد يُدرّ انتقاله إلى أوروبا ما بين 2.5 و3.5 مليون دولار، ما سيُمكّن النادي من:
حلّ النزاعات مع الفيفا: رفع الحظر المفروض على النادي نهائيًا.
سداد المتأخرات: ضمان دفع رواتب اللاعبين الحاليين ومنع فسخ العقود من جانب واحد (كما كاد أن يحدث مع صلاح مصدق).
تعزيز الفريق: إعادة استثمار جزء من الأموال في التعاقد مع مواهب جديدة فور انتهاء فترة الإيقاف.
انتظار عرض رسمي
يأمل الزمالك الآن أن يُحافظ المدافع على هذا المستوى المتميز في مباريات خروج المغلوب. قد يُساهم تألقه في ربع النهائي أو نصف النهائي في رفع قيمته السوقية بشكلٍ كبير. حتى الآن، لم يتلقَّ النادي سوى عروضٍ غير رسمية، لكن الهدف هو الحصول على عرضٍ رسمي قبل إغلاق فترة الانتقالات الشتوية.
هذا البيع المُحتمل هو ما يُفسّر تفكير النادي أيضاً في إعادة مصطفى الزناري (المُعار إلى البنك الأهلي) لتجنُّب نقصٍ حاد في قلب الدفاع لما تبقى من الموسم.



