تصاعدت حدة التوتر بين نجوم كرة القدم المصرية السابقين. فقد ردّ أحمد عبد الرؤوف، الذي استقال مؤخرًا من منصبه كمدرب لنادي الزمالك (رسميًا في 31 ديسمبر 2025)، بقوة على تصريحات هشام حنفي، المحلل الرياضي ولاعب الأهلي السابق.
مصدر الخلاف: اتهام بالخضوع
خلال ظهور إعلامي، ألمح هشام حنفي إلى أن أحمد عبد الرؤوف هو المرشح الأمثل للإدارة الحالية لأنه “منقاد”. ووفقًا لحنفي، فإن عبد الرؤوف كان ببساطة ينفذ تعليمات جون إدوارد، المدير الرياضي الذي تتزايد الشكوك حول نفوذه داخل النادي.
هذا التلميح يثير تساؤلات حساسة: مصداقية عبد الرؤوف واستقلاليته التكتيكية، الذي اضطر لإدارة الفريق وسط أزمة مالية ورحيل لاعبين أساسيين.
اختار المدرب السابق لفريق وايت نايتس الردّ عبر حسابه على فيسبوك، مستخدمًا عبارات قاسية غير معتادة للتنديد بما اعتبره هجومًا لا أساس له من الصحة.
“ما علاقة هذا بالتحليل وكرة القدم؟ أنت مهووس بالاتجاهات!” – أحمد عبد الرؤوف
يشير المدرب المستقيل إلى عدة عناصر في دفاعه:
انعدام الاحترام المهني: ينتقد عبد الرؤوف حنفي لتحدثه عن زميل له دون أن يعرفه شخصيًا أو يعمل معه قط.
السعي وراء “الضجة”: يتهم عبد الرؤوف حنفي بتفضيل “الاتجاهات” (الاتجاهات الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعي) على حساب التحليل الفني الجاد.
انعدام الشرف: يذهب عبد الرؤوف إلى حدّ التشكيك في نزاهة من يشاركون حنفي المنصة ويؤيدون تصريحاته بسخرية.
يسود جوٌّ مسمومٌ النادي.
يُجسّد هذا الحوار التوتر السائد حول الزمالك مع بداية عام ٢٠٢٦. فبين انتقادات أشرف قاسم لدور جون إدواردز، وموجة الاستقالات، والمشاحنات الكلامية بين اللاعبين السابقين، يمرّ النادي بأزمةٍ حادةٍ في صورته.
أما بالنسبة لأحمد عبد الرؤوف، فتمثل هذه الانتقادات القشة التي قصمت ظهر البعير بعد فترةٍ شعر خلالها بأنه خدم ناديه المحبوب في ظروفٍ شبه مستحيلة (٧ مباريات، ٣ انتصارات، ٣ تعادلات، ١ خسارة).



