في خضمّ فترة اضطرابات غير مسبوقة يمرّ بها نادي الزمالك، كسر قادة غرفة الملابس صمتهم. فقد نشر القائد عمر جابر والمدافع الأسطوري محمود حمدي الونش رسالة مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي ليؤكدا ولاءهما الراسخ للنادي، في ظلّ مواجهة النادي لرحيل عدد كبير من لاعبيه الأجانب.
وتأتي هذه الرسالة، التي تُعتبر صرخة صادقة من القلب، في وقتٍ يُعاني فيه النادي من حظر جديد على الانتقالات وسلسلة من الرحيل بسبب عدم دفع رواتبهم (مثل صلاح مصدق وآدم كايد).
رابطة متينة رغم الأزمة
أكّد عمر جابر، أحد خريجي أكاديمية النادي، على أن هوية اللاعبين مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بهوية النادي. وشدّد في رسالته على أن مسيرتهم الدولية وخبراتهم في الخارج ما كانت لتتحقق لولا المنصة التي وفّرها لهم “القلعة البيضاء”.
«بُنيت سمعتنا على ارتباطنا بالزمالك. مهما طالت الرحلة… سيبقى الزمالك، بوجودنا أو بدوننا.» – عمر جابر
الونش: دور الحامي
من جانبه، أكد محمود الونش، أحد أعمدة الدفاع، على مسؤولية اللاعبين الحاليين بصفتهم «أبناء النادي». تهدف رسالته إلى طمأنة الجماهير: فبالرغم من الصعوبات المالية والديون التي تُقدر بـ 2.5 مليار جنيه مصري، فإن اللاعبين المخضرمين المتبقين مستعدون «لحماية النادي وخدمته».
الأهمية الرمزية لغرفة الملابس
يُعدّ هذا التجمع من اللاعبين المخضرمين بالغ الأهمية لعدة أسباب:
مواجهة عدم الاستقرار: بعد رحيل اللاعبين المغاربة المحترفين، تهدف هذه الرسالة إلى رفع معنويات اللاعبين الشباب والجماهير.
دعم أحمد عبد الرؤوف: يحتاج المدرب المؤقت إلى دعم قوي في الملعب لتجاوز هذه الأزمة، خاصةً وأن الفريق يُشارك في كأس مصر.
رداً على الانتقادات: يرد اللاعبون على أولئك الذين يتوقعون سقوط النادي بالقول إن المؤسسة أكبر من الأفراد الذين يشكلونها.



