أضفى رد فعل الفنان جمال عبد الناصر، يوم الثلاثاء 3 مارس 2026، بُعدًا ثقافيًا وشعبيًا على الإنجاز الرياضي لنادي الزمالك. فبنشره تهانيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، انضم الفنان المصري إلى موجة الإشادة التي تُحيط بالفرسان البيض منذ فوزهم الحاسم على نادي بيراميدز. وتؤكد رسالته الحماسية قدرة النادي على بثّ البهجة في قلوب مشجعيه رغم الظروف المؤسسية الصعبة التي تُعاني منها البلاد جراء الأزمات المالية.
يُعدّ هذا الدعم العلني من شخصية فنية بارزة ذا أهمية بالغة في المشهد الاجتماعي المصري، حيث ترتبط كرة القدم بالثقافة ارتباطًا وثيقًا. وبإشادته بـ”المركز الأول المستحق”، يُشيد جمال عبد الناصر بالجهود الجبارة التي يبذلها اللاعبون الذين، بقيادة معتز جمال، يُحافظون على مستوى رياضي متميز لم يسبق له مثيل. وتُشكّل عبارة “الزمالك يُدخل السرور إلى قلوبنا دائمًا” صدىً قويًا في مواجهة الخطاب المُثير للقلق بشأن الإفلاس وحظر الانتقالات الذي يُعاني منه النادي.
يعزز هذا الاحتفال الإعلامي صورة النادي كـ”عنقاء” قادرة على النهوض من الرماد. فبينما تحدث صحفيون مثل خالد طلعت عن المعجزات، وأشار لاعبون سابقون مثل رضا عبد العال إلى ثغرات تكتيكية، يركز تكريم الفنان على المشاعر الجياشة والفخر بالانتماء. وبالنسبة للاعبين، يُعدّ تلقي مباركة رمز ثقافي حافزًا إضافيًا قبل مباريات الدوري القادمة.
يبدو أن الحماس المحيط بالزمالك في بداية مارس 2026 يتجاوز الانقسامات المعتادة. فبين الرئاسة الفخرية التي مُنحت لممدوح عباس وتهاني المشاهير، نجح النادي في إطلاق حملة علاقات عامة قوية وفعّالة. قد يكون هذا التلاحم المقدس حول الفريق الأول هو السرّ الذي سيُمكّن الفرسان البيض من الصمود أمام الأهلي حتى نهاية الموسم، مُحوّلين كل مباراة إلى حدث وطني.



