تُجسّد تصريحات هاني رمزي بوضوح مناخ التوتر والتوقعات العالية المحيطة بالنادي الأهلي حاليًا، بعد خروجه المبكر من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا على يد الترجي التونسي.
تقييم إمام عاشور وزيزو
قدّم هاني رمزي، الشخصية المرموقة في كرة القدم المصرية، تقييمًا صريحًا لأداء هذين اللاعبين الأساسيين:
تباين في الأداء: يرى رمزي أن إمام عاشور وأحمد سيد زيزو يُظهران كفاءةً أعلى وعقليةً أفضل بكثير عند ارتدائهما قميص المنتخب المصري. ويعزو هذا التفاوت في المستوى إلى الحافز الخاص الذي يولده التنافس على كأس العالم 2026، والذي يدفع اللاعبين إلى التميّز.
حالة الأهلي تحديدًا: في المقابل، يعتبر رمزي أداءهما بقميص الأهلي “متوسطًا” أو غير كافٍ. ويعتقد أن أداءهما مع أنديتهما لا يعكس إمكانياتهما الحقيقية، مما يُؤجّج الانتقادات الموجهة لالتزامهما.
الجدل الدائر حول إمام عاشور
أراد اللاعب السابق هاني رمزي وضع الأمور في نصابها الصحيح فيما يتعلق بخروج الشياطين الحمر من المنافسات القارية:
لا كبش فداء واحد: على الرغم من تعرض إمام عاشور لانتقادات لاذعة، إلا أن هاني رمزي يرفض تحميله وحده مسؤولية الإخفاق القاري. فبالنسبة له، كان إخفاقًا جماعيًا وليس خطأ فرد واحد.
توبيخ: مع ذلك، لا يزال رمزي مصراً على موقفه التأديبي. فقد وصف حادثة نهاية يناير، عندما تغيب عاشور عن الوفد المتجه إلى تنزانيا، بأنها “مخالفة جسيمة” و”لا تليق” بلاعب في الأهلي. بل إنه أيد صرامة العقوبات التي فرضتها الإدارة آنذاك (غرامة مالية وإيقاف لمدة أسبوعين مع تدريب فردي) للحفاظ على الانضباط الداخلي.
يأتي موقف هاني رمزي في سياق “تصحيح المسار” الذي بدأه النادي المصري في مارس 2026، والذي يبدو الآن مستعدًا للنظر في تغييرات جذرية في تشكيلته، قد تشمل رحيل لاعبين بارزين خلال فترة الانتقالات الصيفية.



