تُعزز تصريحات باسم مرسي، المهاجم الأسطوري السابق لنادي الزمالك، رسالة الصمود التي تُحيط بالنادي بعد هزيمته 1-0 في الجزائر. ومثل ميدو، يعوّل مرسي على تكاتف اللاعبين والجماهير لتجاوز العقبات في نهاية موسم 2025-2026.
فيما يلي أبرز نقاط تصريحه:
“المعجزة” على أرض الملعب وقوة الجماهير
يرى باسم مرسي أن نتائج الزمالك الحالية تُعدّ معجزة في ظل الضغوط المحيطة. فهو يضع الجماهير في صميم المشروع الرياضي، مؤمنًا بأن حماس الجماهير هو القوة الدافعة الوحيدة القادرة على تعويض النواقص ودفع الفريق نحو ثنائية الدوري وكأس الكونفدرالية الأفريقية.
مباراة الإياب ضد اتحاد الجزائر: سيناريو اللقب
يتمتع مرسي بثقة كبيرة في مباراة الإياب التي ستُقام في 16 مايو بالقاهرة. يعتمد تحليله على التوقيت الدقيق:
الخمس عشرة دقيقة الأولى: يرى أن تسجيل هدف مبكر في استاد القاهرة الدولي سيكسر مقاومة الجزائريين ويضمن لهم اللقب.
حسام عبد المجيد: مثله مثل ميدو، يدعو إلى وضع حدٍّ لحملة التشهير الإعلامية التي تستهدف المدافع الشاب. ويأمل أن يراه بطلاً في مباراة الإياب، محولاً خطأه في الجزائر إلى دافع إضافي.
مستوى الخصم: يعتقد مرسي أن اتحاد الجزائر فريق “في متناول الزمالك”، وأن هزيمة الذهاب لا تعكس الترتيب الحقيقي للفرق إذا لعب المصريون بكامل إمكانياتهم.
التصريحات اللاذعة الموجهة إلى سيراميكا كليوباترا: مع اقتراب الجولة الأخيرة من البطولة في 20 مايو، اتخذ مرسي نبرة أكثر استفزازية:
تضارب المصالح: يزعم أن رئيس سيراميكا كليوباترا مشجع للأهلي، مما يوحي بوجود دوافع خفية لإسقاط الزمالك.
اختفاء الدعم: يتوقع، بسخرية، أن يتلاشى الدعم المالي والحوافز المقدمة لهذه المباراة أمام عزيمة لاعبي الزمالك.
استنكار “الصمت الإعلامي”: ينضم باسم مرسي إلى صبحي عبد السلام ومحمد الجبالي في انتقادهم للإعلام المصري. ويعرب عن دهشته من أن الاهتمام بهذه المباراة النهائية الأفريقية لم يظهر إلا بعد الهزيمة، بينما تجاهلت البرامج التلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي مسيرة النادي إلى حد كبير في الأسابيع السابقة، بحسب قوله.
باختصار، يدعو المهاجم السابق إلى إعداد ذهني “عالي المستوى” تحت قيادة معتمد جمال. فبالنسبة له، لا يلعب الزمالك ضد اتحاد الجزائر أو سيراميكا فحسب، بل ضد بيئة يعتبرها معادية، حيث لا يمكن أن يُحدث الفارق إلا الدعم الجماهيري الثابت.



