رسالة خوان بيزيرا على إنستغرام قصيرة لكنها مؤثرة، تهدف إلى تحويل صدمة ملعب 5 يوليو إلى دافع للتضامن. كان لاعب الوسط البرازيلي أحد ضحايا نهاية المباراة المؤسفة، حيث ألغى حكم الفيديو المساعد هدفه، مما أدى إلى ركلة جزاء حاسمة لاتحاد الجزائر.
1. تجاوز تقلبات عاطفية نادرة
عاش بيزيرا ما يخشاه كل لاعب كرة قدم: الانتقال من نشوة تسجيل هدف الفوز في المباراة النهائية إلى صدمة الإعادة التلفزيونية. رسالته، “معًا، سنكون الأقوى”، تُظهر أنه لا يبحث عن شخص يُلقي عليه اللوم (رغم الانتقادات الموجهة إلى حسام عبد المجيد)، بل يُعطي الأولوية لوحدة الفريق.
٢. مواجهة الظلم بالصمت والعمل الجاد
على عكس إدارة النادي، التي تدرس تقديم شكوى ضد الحكم دهانة بيدا، اختار بيزيرا عدم التعليق على التحكيم. من خلال التركيز على القوة الجماعية، يشجع زملاءه في الفريق والجماهير على عدم إهدار طاقتهم في الغضب، بل توجيهها نحو مباراة الإياب.
٣. حشد الجماهير
بنشره هذه الرسالة للجماهير، يؤكد بيزيرا صحة تحليل باسم مرسي، الذي ذكر أن قوة الزمالك الحالية تكمن فقط في جماهيره. يدرك بيزيرا أن تجاوز تأخره بهدف نظيف يوم السبت ١٦ مايو يتطلب دعمًا غير مشروط من استاد القاهرة الدولي.
ملخص الأحداث: نهاية تاريخية
يبقى السيناريو الذي وصفه بيزيرا من أكثر السيناريوهات إيلامًا في تاريخ البطولة:
الدقيقة ٩٣: خوان بيزيرا يسجل ما يبدو أنه هدف الفوز.
الدقيقة 95: راجع الحكم تقنية الفيديو المساعد (VAR)، وألغى الهدف بداعي خطأ دفاعي في بداية الهجمة، واحتسب ركلة جزاء لاتحاد الجزائر بداعي لمسة يد حدثت قبيل الهجمة المرتدة.
الدقيقة 98: سجل اتحاد الجزائر ركلة الجزاء بنجاح، ليفوز بنتيجة 1-0.
بهذا الأداء الهادئ، رسّخ البرازيلي مكانته كأحد قادة الفريق المعنويين في مباراة الإياب، مُذكّرًا الجميع بأنه رغم النتيجة، أثبت الزمالك قدرته على هز الشباك أمام الجزائر.



