يستعد الجناح الفلسطيني آدم كايد ليصبح رابع لاعب أجنبي ينهي عقده من طرف واحد مع “الفرسان البيض” في ديسمبر 2025.
يأتي هذا الرحيل وسط موجة احتجاجات غير مسبوقة بسبب عدم دفع رواتبهم خلال الأشهر الأربعة الماضية. وتواجه إدارة النادي الآن استنزافًا للمواهب يُضعف الفريق بشكل ملحوظ.
هجرة العقول من المواهب الدولية
لا تُعدّ حالة آدم كايد حالةً فريدة، فهو ينضم إلى قائمة من اللاعبين الأساسيين، معظمهم من المغاربة، الذين فعّلوا بالفعل بنود إنهاء عقودهم في لوائح الفيفا لحماية حقوقهم. وفيما يلي وضع أبرز اللاعبين الأجانب:
عبد الحميد معالي (المغرب): أول من أنهى عقده. وقد وجد بالفعل ناديًا جديدًا، ومن المتوقع الإعلان عن وجهته قريبًا.
صلاح مصدق (المغرب): تم فسخ عقده أيضًا، وهو حاليًا في مفاوضات متقدمة مع غريمه التقليدي الأهلي.
محمود بن طايق (المغرب): سار على خطى الآخرين وبدأ إجراءات إنهاء عقده عبر محاميه بسبب عدم دفع رواتبه.
آدم كايد (فلسطين): آخر من بدأ إجراءات إنهاء عقده بعد أربعة أشهر من انقطاع راتبه.
مأزق مالي وقانوني
أدت متأخرات الرواتب لأربعة أشهر إلى ثغرة قانونية يستغلها وكلاء اللاعبين. بالنسبة للزمالك، يُعد هذا الوضع حرجًا على عدة مستويات:
ديون هائلة: قدّر نائب الرئيس هشام نصر مؤخرًا إجمالي ديون النادي بـ 2.5 مليار جنيه مصري.
عقوبات الفيفا: تعرّض النادي بالفعل لعقوبة الحظر الثالثة على التعاقدات في أقل من شهر، مما شلّ أي إمكانية للتعاقد مع لاعبين جدد خلال فترات الانتقالات الثلاث المقبلة.
خسارة الأصول: يُمثل رحيل لاعبين ذوي قيمة عالية، تم التعاقد معهم الصيف الماضي مثل كايد (الذي انضم من نادي بريدا الوطني)، مجانًا خسارة مالية فادحة.
دعت إدارة النادي، بقيادة حسين لبيب، مؤخراً إلى تدخل الحكومة لإنقاذ النادي، ولكن بالنسبة لآدم كايد واللاعبين المغاربة، يبدو أن نقطة اللاعودة قد تم الوصول إليها.



