يخوض نادي الزمالك مباراةً مصيريةً مساء الأحد على ملعب برج العرب. هذه المواجهة ضد المصري، المقرر انطلاقها في تمام الساعة التاسعة مساءً، تتجاوز كونها مجرد ديربي مصري، فهي معركةٌ حاسمةٌ على صدارة مجموعة كأس الكونفدرالية. يملك الزمالك أربع نقاط فقط، وعليه الفوز حتمًا لتجاوز منافسه الذي يتصدر المجموعة برصيد ست نقاط.
قد يكون عودة أحمد حمدي المرتقبة نقطة تحول في هذه المباراة. تأتي عودته في الوقت المناسب تمامًا لملء الفراغ الإبداعي الذي تركه انتقال ناصر ماهر إلى نادي بيراميدز. حمدي، الذي ارتفعت معنوياته بعد محادثاته الأخيرة مع المدرب معتز جمال، يُتوقع منه قيادة الفريق واستعادة توازن خط الوسط الذي يفتقد صانع ألعابه المعتاد.
لا تقتصر أهمية أحمد حمدي على الملعب فحسب، فمع انتهاء عقده بنهاية موسم 2026، يُعدّ لاعب الوسط أولويةً قصوى لإدارة النادي. تشير مصادر داخلية إلى أن المفاوضات الرسمية لتمديد عقده ستبدأ فور صافرة نهاية مباراة الليلة. وقد أعرب اللاعب بالفعل عن رغبته الشديدة في مواصلة مسيرته مع النادي، وهو تصميم قد يترجم إلى أداء استثنائي أمام منتخب بورسعيد.
في ظل محدودية التعاقدات، أصبح ضم حمدي، بعد التعاقد مع الموهوبين الشابين محمد حمد ومحمد إبراهيم، أمراً بالغ الأهمية لمشروع معتز جمال الرياضي. إن تحقيق الفوز الليلة، إلى جانب تمديد عقد صانع الألعاب بشكل كبير، سيمنح الزمالك الاستقرار الذي هم في أمس الحاجة إليه لما تبقى من مشوارهم في أفريقيا.



