وصل وضع محمد عواد في نادي الزمالك إلى نقطة حرجة مع بداية فبراير 2026. في بيان مؤثر نقله الصحفي إبراهيم عبد الجواد، عبّر حارس المرمى الدولي عن شعوره العميق بالظلم، معتقدًا أن تفانيه الطويل للنادي يُتجاهل الآن من قبل بعض أعضاء الإدارة.
صرخة استغاثة في وجه الجحود
على الرغم من سجله الحافل وولائه الراسخ، يشعر عواد بأنه يُدفع للرحيل. وبينما أقرّ بالاحترام الذي أبداه له الرئيس حسين لبيب، استنكر المعاملة “غير اللائقة” التي يتلقاها من أعضاء آخرين في الإدارة. وقد تأثر حارس المرمى البالغ من العمر 33 عامًا بشكل خاص بالانتقادات العلنية والإقصاء الذي يعتبره غير مبرر، لا سيما أنه يؤكد أنه لم يكن يومًا مصدرًا للمشاكل في غرفة الملابس.
رهانات كأس العالم 2026
يبقى مستقبل واد مع المنتخب الوطني هو الشغل الشاغل له. مع اقتراب كأس العالم 2026، يدرك حارس مرمى الإسماعيلي السابق أن مشاركته المحدودة حاليًا تُهدد فرص انضمامه إلى تشكيلة المنتخب المصري في البطولة. هذا القلق الرياضي المُلحّ هو ما دفعه لطلب الانتقال خلال فترة الانتقالات الشتوية، مُفضلاً الانتقال الذي يُحقق مكاسب مالية للنادي على إنهاء عقده الصيف المقبل.
انتقال فاشل إلى المصري، لكنه لا يزال خيارًا مطروحًا
على الرغم من رفضه عرضًا من المصري في بداية الموسم حبًا للفرسان البيض، يجد عوض نفسه الآن في مأزق. يبدو أن المدرب معتز جمال قد اختار التناوب أو ترقية لاعبين منافسين مثل محمد صبحي، مما جعل عوض مُجرد مُشاهد. وبينما يُصرّح بأنه مُستعد للقتال حتى النهاية من أجل الجماهير، تبدو تصريحاته وكأنها وداع مُبكر: “إذا لم يُرِد النادي وجودي، فسأرحل”.



