أتاح التعادل السلبي بين مصر وأنغولا يوم الاثنين 29 ديسمبر، في المباراة الأخيرة من دور المجموعات لكأس الأمم الأفريقية 2025، الفرصة لأحمد حسام ميدو للإشادة بأحمد فتوح. فقد كان الظهير الأيسر للزمالك، بالنسبة لمهاجم مرسيليا السابق، أحد أبرز نقاط القوة القليلة في مباراة متقاربة المستوى، مُؤكداً عودته الحقيقية إلى قمة مستواه.
مهارة فنية استثنائية
أشاد ميدو كثيراً بقدرات اللاعب الفطرية. ووفقاً له، لا يوجد ظهير آخر في مصر يمتلك هذا المزيج النادر من المهارة الفنية والثقة بالكرة. ويؤكد هذا الأداء أمام أنغولا صواب اختيار المدرب حسام حسن، الذي فضّل فتوح على غيره من الخيارات في هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية، مُراهناً على قدرته على توفير قوة هجومية ضاربة.
من “الهاوية” إلى النهضة
اتسم تعليق ميدو بطابع شخصي أكثر حين تناول المحن التي واجهها اللاعب. وللتذكير، كادت مسيرة فتوح أن تنهار بعد فترة عصيبة اتسمت بمشاكل خارج الملعب وقضايا قانونية في عام ٢٠٢٤.
اعترافه بخطئه: أكد ميدو أن فتوح تحلى بالشجاعة لتحمل المسؤولية.
شكوك المراقبين: “ظننت أن مسيرة فتوح قد انتهت”، اعترف ميدو بصراحة، مُعجبًا بقوة إرادة المدافع للعودة إلى المنتخب الوطني بعد أن كان في وضع “بدا فيه مستقبله أقل إشراقًا من ماضيه”.
أسلوب حياة جديد: بحسب ميدو، فإن الظهير “يعيش الآن من أجل كرة القدم”، بعد أن أدرك أن موهبته وحدها لن تكفي لإنقاذ مسيرته إن لم يُكرّس نفسه بالكامل.



