شهد وضع مودي ناصر التعاقدي مع نادي إنبي تطورًا دراماتيكيًا مع بداية عام 2026. فبحسب مصادر مقربة من النادي الغني بالنفط، تم استبعاد لاعب الوسط البالغ من العمر 26 عامًا من الفريق الأول، ولن يشارك في أي مباريات رسمية حتى نهاية الموسم، وهو قرار يعكس الانهيار التام في العلاقات بين اللاعب وإدارة النادي.
المأزق التعاقدي
يعود سبب هذا الاستبعاد إلى فشل المفاوضات لتمديد عقده الذي ينتهي في يونيو المقبل.
رفض التمديد: رفض مودي ناصر آخر العروض المقدمة من إدارة النادي، معربًا بوضوح عن رغبته في تغيير الأجواء.
العقوبة التأديبية: ردًا على ما يعتبره مودي ناصر محاولة للرحيل مجانًا (أو بثمن بخس)، قرر النادي استبعاده من تدريبات الفريق. الرسالة واضحة: بدون عقد جديد، سيقضي اللاعب الأشهر الستة المقبلة خارج الملاعب.
نداء الزمالك وعائق الفيفا
على الرغم من إعلان مودي ناصر رغبته علنًا بالانضمام إلى نادي الزمالك، إلا أن إتمام الصفقة يبدو شبه مستحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
حظر الفيفا: كما أشارت مصادر صحفية عديدة (منها أحمد حسن)، يخضع الزمالك حاليًا لحظر انتقالات مفروض من الفيفا لثلاث فترات انتقالات متتالية.
أزمة التراخيص: إلى حين تمكن نادي حسين لبيب من توفير الأموال اللازمة لتسوية ديونه (المقدرة بملايين الدولارات)، لن يتمكن من تسجيل أي عقود جديدة، بما في ذلك عقد ناصر.
المنافسة: لدى اللاعب عروض أخرى، لا سيما من أندية الدوري المصري الممتاز ذات القيود الإدارية الأقل، لكنه يبدو أنه يفضل خيار “الفرسان البيض”، حتى وإن كان ذلك على حساب إنهاء الموسم دون أي صفقات.
التبعات الرياضية: بالنسبة لنادي إنبي، يُعد استبعاد لاعب مثل مودي ناصر قرارًا هامًا يؤثر على عمق خط وسط الفريق. بالنسبة للاعب، قد يؤثر هذا الاستبعاد سلبًا على حالته البدنية ولياقته للمباريات، مما يجعل انتقاله المستقبلي أكثر تعقيدًا إذا لم يتم حل وضع الزمالك بحلول نهاية شهر يناير.



