أثارت التسريبات الأخيرة بشأن مستقبل إمام عاشور مع النادي الأهلي ضجةً في أوساط كرة القدم المصرية. فبحسب مصادر إعلامية عديدة، من بينها الصحفي محمد عدا، يقترب لاعب الوسط الدولي البالغ من العمر 28 عامًا من الانتقال إلى السعودية، وتحديدًا إلى نادي القادسية.
إليكم أبرز النقاط حول هذا الموضوع الشائك:
رغبة اللاعب في الرحيل واهتمام النادي السعودي
على الرغم من أن الأهلي لم يؤكد بعد تلقيه عرضًا رسميًا، إلا أن الشائعات المتداولة تشير إلى وجود اتفاق مبدئي بين اللاعب والقادسية. ويرى هذا النادي السعودي، الذي يدربه حاليًا بريندان رودجرز، في إمام عاشور إضافةً قيّمةً لمشروعه التكتيكي. ولا يقتصر الاهتمام على ذلك، إذ يُقال إن نادي نيوم أيضًا ضمن الأندية المهتمة باللاعب. ويبدو أن هذه الرغبة في الرحيل بدأت تنتشر بين لاعبين أساسيين آخرين في الفريق، مما يخلق جوًا من عدم اليقين بعد خروج النادي المبكر من دوري أبطال أفريقيا على يد الترجي التونسي.
مأزق العقد
يخضع إمام عاشور، المرتبط بعقد مع مانشستر يونايتد حتى يونيو 2028، لمفاوضات معقدة لتمديد عقده حتى عام 2030. وتواجه هذه المفاوضات حاليًا جمودًا بسبب مطالب اللاعب المالية، الذي يسعى لمضاهاة العروض المغرية من أندية الخليج. كما أن رفض النادي مؤخرًا السماح له بالانتقال إلى الدوري الأمريكي مقابل 5 ملايين دولار في يناير الماضي قد فاقم التوتر بين اللاعب والإدارة.
استراتيجية الأهلي الجديدة
في مواجهة هذا الوضع، يبدو أن إدارة النادي، بقيادة محمود الخطيب، تتبنى نهجًا عمليًا. فبدلًا من الإبقاء على اللاعبين رغماً عنهم، تشير التقارير إلى أن الأهلي يتجه نحو سياسة “السعر العادل”. ويُقال إن النادي مستعد لبيع لاعب خط وسطه إذا وصل عرضٌ بقيمة 10 ملايين دولار تقريبًا إلى صانعي القرار. تهدف هذه الاستراتيجية إلى إعادة تنظيم الفريق وتوفير الأموال اللازمة لإعادة بناء الفريق، لا سيما مع عودة عدد من اللاعبين الشباب المعارين حاليًا (مثل أحمد خالد كاباكا ومحمد عبد الله) للموسم المقبل.
من المتوقع أن تتسارع وتيرة هذا الأمر بعد مباراة سيراميكا كليوباترا في الثالث من أبريل، حيث يسعى النادي إلى تعزيز صفوفه استعداداً للمراحل النهائية من المنافسة على لقب الدوري المصري.



