مع افتتاح فترة الانتقالات الشتوية، أثارت قضية المدافع مصطفى الزناري جدلاً واسعاً. ويلعب الزناري حالياً معاراً من نادي الزمالك إلى البنك الأهلي لموسم 2025-2026، ويُشاع أن اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً سيعود قريباً إلى “القلعة البيضاء”.
وأمام هذه الضجة الإعلامية، أوضحت مصادر داخل البنك الأهلي الموقف يوم الاثنين 5 يناير 2026. وأكدت إدارة النادي أنه حتى الآن لم يتقدم الزمالك بأي عرض رسمي أو طلب لإنهاء إعارة المدافع.
هل ترتبط عودته بوضع حسام عبد المجيد؟
ترتبط شائعات عودة الزناري ارتباطاً وثيقاً بمستقبل حسام عبد المجيد. يحظى المدافع الدولي الشاب مصطفى الزناري، لاعب الزمالك، باهتمام كبير من عدة أندية أوروبية، أبرزها سسكا موسكو وبازل، واللذان يُقال إنهما مستعدان لتقديم عروض تتجاوز مليوني دولار.
في حال رحيل مدافعهم الأساسي إلى نادٍ أجنبي، يرى الزمالك في الزناري بديلاً فورياً وبسعر مناسب. مع ذلك، يؤكد البنك الأهلي النقاط التالية:
أولوية الجهاز الفني: يرغب مدرب البنك الأهلي في الإبقاء على جميع لاعبيه لضمان بقاء الفريق في الدوري الممتاز.
عدم التواصل مع اللاعب: خلافاً لبعض الشائعات، لم يُبدِ مصطفى الزناري أي رغبة في الرحيل، ولم يتواصل معه ناديه الأصلي.
الإطار التعاقدي: تمتد الإعارة حتى 30 يونيو 2026. أي إنهاء مبكر يتطلب اتفاقاً مالياً وإدارياً بين الناديين، وهو غير متوفر حالياً.
الإدارة تحتفظ بالسيطرة.
رغم معارضة الجهاز الفني للبنك الأهلي لرحيل لاعب شارك في ثماني مباريات هذا الموسم، إلا أن القرار النهائي يعود لمجلس الإدارة. وفي حال تقدم الزمالك بطلب رسمي، فإن إدارة البنك الأهلي مستعدة للنظر فيه، شريطة ضمان حماية مصالح النادي.
في الوقت الراهن، يركز الزناري تركيزاً كاملاً على المباريات القادمة مع “البنك”، بدءاً بمباراة الدوري ضد إنبي المقرر إقامتها الأسبوع المقبل.



