تدخل عملية إعادة الهيكلة الفنية لنادي الزمالك مراحلها النهائية. أكد المدير الرياضي جون إدوارد أنه سيتم الكشف عن هوية المدرب الأجنبي الجديد خلال أسبوع، مستفيدًا من انخفاض ضغط المباريات نتيجة تأجيل مباراة الدوري ضد إنبي.
وقد آثر النادي التريث وعدم التسرع في اتخاذ أي قرار رغم رحيل أحمد عبد الرؤوف مؤخرًا. ويتولى حاليًا إدارة الفريق معتمد جمال، الذي عُيّن مدربًا مؤقتًا في 7 يناير 2026، لضمان انتقال سلس.
ومن بين الأسماء المتداولة، يبدو اسم البرازيلي روجيريو ميكالي، المدرب السابق للمنتخب الأولمبي المصري، الأوفر حظًا. وقد أكد ميكالي علنًا وجود مفاوضات متقدمة واهتمامه بالمشروع رغم المرحلة الانتقالية الحساسة التي يمر بها النادي. وتفرض الإدارة الرياضية شروطًا صارمة على هذه الصفقة، لا سيما فيما يتعلق بالميزانية، حرصًا على عدم تفاقم الوضع المالي الهش أصلًا. تم تحديد سقف لراتب المدرب الجديد بين 30,000 و40,000 دولار أمريكي شهريًا. والهدف الأساسي هو ضمان الاستقرار الفني مع مراعاة الموارد المالية الحالية للنادي، نظرًا لوجود بعض الخلافات مع الفيفا لا تزال قيد التسوية. سيخوض الجهاز الفني الجديد اختبارًا حقيقيًا يوم الأحد 25 يناير 2026، الساعة 8:00 مساءً، حيث سيواجه الزمالك فريق المصري من بورسعيد في المباراة الثالثة من دور المجموعات لكأس الكونفدرالية الأفريقية.
ستكون هذه المباراة حاسمة لبقية مشوارهم القاري، خاصةً بعد فوز الزمالك مؤخرًا على فريق المصري نفسه (2-0) في مباراة أقيمت في 15 يناير.



