تتوالى ردود الفعل الغاضبة عقب خروج نادي الزمالك من كأس مصر. وقد أدلى قائد الفريق السابق، محمد إبراهيم، برأيه في هذا الخروج، واصفًا إياه بأنه “مهزلة” تاريخية، منتقدًا نظامًا تبدو فيه القواعد وكأنها تُحابي الزمالك أكثر من منافسيه.
وفي تحليل يمزج بين المرارة والواقعية، حرص إبراهيم على تبرئة اللاعبين والجهاز الفني تمامًا. ووفقًا له، كان الأداء أمام سيراميكا كليوباترا مُرضيًا رغم الفرص الضائعة، ويعزو الهزيمة إلى عوامل خارج الملعب وأجواء معادية، لا إلى فشل تكتيكي.
علاوة على ذلك، أعرب صانع الألعاب السابق عن “ارتياحه” لهذا الخروج، انطلاقًا من رغبته في التركيز على الأهداف المتبقية لموسم 2025-2026. تُعدّ بطولة كأس الكونفدرالية الآن على رأس أولويات الفريق، إذ يعتقد إبراهيم أن الفوز بهذا اللقب القاري هو أفضل سبيل لإنقاذ الموسم.
وفي الوقت نفسه، يُعتبر التأهل لدوري أبطال أفريقيا أمراً بالغ الأهمية. ورغم صعوبة الفوز بلقب الدوري المصري، يبقى ضمان التأهل لدوري أبطال أفريقيا الحد الأدنى من الطموحات. وفي الختام، أكّد إبراهيم، بفخرٍ واضح، أن الزمالك لا يزال منافساً قوياً ويتفوق على أندية استثمرت مليارات في فرقها في ترتيب الدوري – في إشارةٍ مبطنة إلى الدوري المصري الذي اكتسب ثروةً طائلة مؤخراً.
وبقوله إنه لا يمكن لأي فريق أن يطمح إلى تحقيق الثلاثية الكبرى في ظل هذه الظروف، يُردد محمد إبراهيم الموقف الرسمي للإدارة، التي تسعى إلى دعم الفريق الحالي.



