تُعدّ لفتة محمد عواد تجاه المهدي سليمان رسالةً قويةً إلى غرفة ملابس نادي الزمالك، لا سيما في ظلّ المنافسة الشديدة على مركز حراسة المرمى.
على الرغم من أن عواد كان الحارس الأساسي بلا منازع في المواسم الأخيرة، إلا أن خيارات معتز جمال التكتيكية الأخيرة غالبًا ما وضعت المهدي سليمان في المرمى، وخاصةً في المباراة الحاسمة ضدّ نادي زيد. تأتي هذه الرسالة العلنية الداعمة في وقتٍ يمرّ فيه سليمان بفترة من الشكّ في قدراته بعد أن استقبلت شباكه أهدافًا كان من الممكن تجنّبها في المباريات الأخيرة.
من خلال تأكيده على “ثقته الكاملة” في قدرات زميله الفنية، يسعى عواد إلى تهدئة التوترات الإعلامية ورفع معنويات منافسه. يُظهر هذا العمل القيادي أن مصلحة النادي الجماعية لها الأولوية على الطموحات الشخصية، وهو عنصرٌ أساسيٌّ للتماسك مع دخول الزمالك النصف الثاني من الموسم بطموح إزاحة متصدر الدوري.
في كرة القدم الحديثة، غالباً ما توصف العلاقة بين حراس المرمى في نفس النادي بأنها “أخوة حراس المرمى”، وهو وضع فريد حيث يكون التضامن مفتاح الأداء.



