تُظهر تصريحات محمود حمدي الونش عقب خسارة مباراة الذهاب في الجزائر العاصمة الكرامة والصمود اللذين يميزان قادة الفريق. وبصفته ركيزة أساسية في الدفاع، فإن كلماته تخضع لتدقيق أكبر نظرًا لتجربته الشخصية لهذه الهزيمة القاسية على ملعب 5 يوليو.
فيما يلي أبرز نقاط رد فعله، والذي يهدف إلى حشد الفريق قبل المباراة الحاسمة في القاهرة:
بيان يعبر عن الإحباط، لا اليأس
أكد الونش أن الفريق لم يكن لديه ما يخجل منه في أدائه العام. ووفقًا له، فقد التزم اللاعبون بالتعليمات التكتيكية وأظهروا روحًا قتالية عالية أمام حامل اللقب.
تحليل النتيجة: لم يُخفِ الونش دهشته من نتيجة المباراة (1-0)، معتقدًا أن النتيجة لا تعكس بالضرورة مجريات اللعب، حيث أتيحت للزمالك فرصٌ للتقدم في النتيجة.
ضبط النفس في التحكيم: وفاءً لسمعته كحكم محترف مثالي، حاول في البداية التهرب من الموضوع قبل أن يُقر بأن ركلة الجزاء التي احتُسبت لأحمد خالدي في الدقيقة 98 لا تزال “محل جدل”.
وحدة حول معتمد جمال: أكد المدافع دعمه الكامل للجهاز الفني. وفي ظل التوتر الشديد، يدعو إلى اتباع نهج تحليلي بدلاً من الانفعالي.
إعادة تنظيم داخلية: أعلن الونش عن إجراء مناقشات معمقة بين اللاعبين والمدرب معتمد جمال لتصحيح أخطاء التمركز والتركيز التي كانت مكلفة في نهاية المباراة.
قوة جماعية: يُصر على أن الهزيمة يجب أن تكون دافعاً لتوحيد الصفوف بدلاً من تقسيم الفريق.
القسم لمباراة الإياب
بالنسبة للاعب الدولي المصري، لم تنتهِ المباراة النهائية بعد. يدعو الجماهير للانضمام إليه يوم السبت 16 مايو في استاد القاهرة الدولي:
“سنستعد بأقصى درجات الجدية. أمام جماهيرنا، سيكون الجو مختلفًا. لدينا اللاعبون والخبرة الكافية لقلب النتيجة والحفاظ على الكأس في مصر.”
يُكمّل هذا التصريح من الونش دعوات الهدوء التي أطلقها ميدو وباسم مرسي، بينما يتناقض مع الانتقادات اللاذعة التي وجهتها الممثلة رندا البحيري. بالنسبة لـ”القلعة البيضاء”، الشعار واضح: تحويل حزن الجزائر إلى حماسة جارفة في القاهرة.



