كشفت تصريحات مصطفى يونس، أحد أبرز الشخصيات في النادي الأهلي، عن أزمةٍ تُزعزع النادي المصري الأكثر تتويجًا. ووفقًا له، فإن الهزيمة أمام الترجي التونسي كشفت عن عيوبٍ عميقة، سواءً في عملية التعاقدات أو في تماسك الفريق.
غرفة ملابس تُعاني من فوارق الرواتب
يشير مصطفى يونس إلى مشكلةٍ في عقلية الفريق الحالي، حيث يُعرب عن أسفه لتركيز اللاعبين على فوارق الرواتب أكثر من تركيزهم على أدائهم الجماعي. كما يُقدّم تقييمًا قاسيًا لفترة الانتقالات، مُعتقدًا أن المهاجم الفلسطيني وسام أبو علي هو الوحيد الذي أضاف قيمةً حقيقية، رغم الاستثمارات الكبيرة.
اللعب النظيف في صميم النقاش
مع وضع المنافسة على اللقب في الاعتبار، يقترح اللاعب الدولي المصري السابق إجراءً جذريًا لضمان تكافؤ الفرص:
مباريات متزامنة: يقترح يونس إقامة مباراتي الزمالك والإنبي، والأهلي والأهرامات في نفس التوقيت لتجنب أي مناوراتٍ استراتيجية.
الزمالك المرشح الأوفر حظاً: على الرغم من أنه يعتبر نفسه “مشجعاً للأهلي”، فاجأ يونس الجميع بإعلانه رغبته في فوز الزمالك، مشيداً بصمود النادي في مواجهة حظر الانتقالات والأزمات المالية.
أزمة ضرورية؟
يرى يونس أن حل ركود الأهلي قد يكمن، على نحوٍ متناقض، في هزيمة ساحقة في الدوري. فهو يعتقد أن موسماً خالياً من الألقاب سيجبر الإدارة واللاعبين أخيراً على الاعتراف بأخطائهم، وهي خطوة أساسية لإنهاء ما يسميه الإنكار الجماعي.
وبينما يستعد الزمالك (49 نقطة) لمواجهة إنبي يوم الاثنين المقبل، تعزز هذه التصريحات فكرة أن هرم كرة القدم المصرية، الذي يتنافس عليه الآن عمالقة الكرة الثلاثة (الزمالك، بيراميدز، والأهلي)، يمر بمرحلة تحول تاريخية.



