يتحدث أساطير نادي الزمالك الرياضي بجرأة متزايدة. فبعد انتقاد جمال حمزة اللاذع لأداء اللاعبين الفردي، جاء دور أحمد حسام ميدو ليقدم خبرته. وقد حدد المهاجم النجم السابق والمدرب السابق للنادي جوهر المشكلة خلال تحليله التلفزيوني، مسلطًا الضوء على الانهيار الجماعي لخط الوسط أمام اتحاد الجزائر.
كارثة تكتيكية في خط الوسط
يرى ميدو أن نتيجة مباراة الإياب من النهائي كانت متوقفة على معركة خط الوسط. ويعتقد لاعب أياكس وتوتنهام السابق أن الجهاز الفني استنفد أفكاره لمواجهة خطة لعب الجزائر، مما أدى إلى تشتت لاعبيه:
ثلاثي مُكبّل: ركز المحلل الرياضي تحديدًا على ثنائي خط الوسط المخضرم عبد الله السعيد، والشاب محمد شحاتة، وآدم كايد. ووفقًا له، لم يتمكن هذا الثلاثي من مواجهة التحدي البدني الذي فرضه اتحاد الجزائر، حيث أظهر نقاط ضعف كبيرة في كل من الاحتفاظ بالكرة والتحولات الدفاعية.
فقدان السيطرة على إيقاع المباراة: بتخلي الزمالك تمامًا عن السيطرة على خط الوسط، أهدى المباراة لمنافسه. سمحت هذه السلبية التكتيكية للفريق الجزائري بفرض إيقاعه وكبح جماح ثقة المصريين التي اكتسبوها بعد افتتاح التسجيل.
النتيجة القاسية لركلات الترجيح: حسم هذا العجز عن استعادة السيطرة على المباراة مصير المواجهة. فبعد التعادل المثالي 1-1 في مجموع المباراتين، كانت ركلات الترجيح هي التي توّجت اتحاد الجزائر بطلاً في استاد القاهرة الدولي.
يضع تحليل ميدو النقدي ضغطًا إضافيًا على معتز جمال. فمعزولًا مع فريقه في معسكر تدريبي مغلق، يدرك المدرب المصري أن خط الوسط سيحتاج إلى إظهار جانب مختلف تمامًا، جانب من الهدوء والقوة البدنية، يوم الأربعاء ضد سيراميكا كليوباترا لضمان التعادل اللازم للفوز باللقب الوطني.


