لا تسير الأمور على ما يرام داخل نادي الزمالك، والمناورات الأخيرة للإدارة لا تحظى بقبولٍ عام. فبينما يحاول مجلس الإدارة تصوير شراء ملعب بديل جديد على أنه انتصار، اتخذ الناقد الرياضي المعروف محمد الجبالي موقفًا معارضًا.
في سلسلة من المنشورات اللاذعة على صفحته الرسمية على فيسبوك، انتقد الصحفي بشدة تواصل الإدارة، الذي يعتبره منفصلًا تمامًا عن الأزمات الحقيقية التي يواجهها النادي.
“الزمالك بحاجة إلى عشر قطع أرض، لا قطعة واحدة فقط”. بالنسبة لمحمد الجبالي، يُعدّ الاحتفال بشراء هذا الملعب البديل بمثابة هرطقة في ظلّ الأزمة المالية والهيكلية التي خلّفها فقدان الملعب القديم. يدعو الإدارة إلى الكفّ عن الخطابات المُطمئنة:
“لا أفهم… من أين أتوا بفكرة أن الملعب الجديد أفضل من القديم؟ ومن أين أتوا بفكرة أن مشاكل الزمالك قد حُلّت؟! كنا سعداء، كنا ممتنين، وانتهى الأمر… كفى تعقيدات وخطابات منفصلة عن الواقع… لن تتعلموا أبدًا… يحتاج الزمالك إلى عشر قطع أرض بدلًا من قطعة واحدة فقط لحل مشاكله وتعويض الخسائر المتعلقة بالملعب القديم… كفى كلامًا… لقد طفح الكيل.”
سباق مع الزمن للحصول على الرخصة الأفريقية
إلى جانب مسألة الأرض، فإن مستقبل الزمالك الأوروبي – أو بالأحرى القاري – على المحك في الأيام القادمة. يخوض النادي سباقًا إداريًا حاسمًا لتفعيل رخصته الثمينة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF)، وهي ضرورية للمشاركة في البطولات الأفريقية الموسم المقبل.
الوقت يمرّ، والوضع حرج:
جدول مزدحم: “الأيام العشرة الأكثر أهمية وحرجًا لمستقبل الزمالك!”، يحذر الصحفي، مذكّرًا الجميع بأن “الخميس والجمعة والسبت عطلات رسمية”، مما يُشلّ الإدارة.
خلافات عالقة: من بين العديد من الخلافات المالية والإدارية التي تُثقل كاهل النادي، لم يُحلّ سوى 7 قضايا حتى الآن. يجب تسوية الباقي بحلول الأسبوع المقبل.
سياسة الأسوأ: الانتظار الأبدي لـ”الوقت بدل الضائع”
ما يُثير غضب الناقد الرياضي أكثر من غيره هو عادة النادي المؤسفة في إدارة أزماته الكبرى في اللحظة الأخيرة، على حافة الانهيار، رغم توفر الموارد المالية.
“لماذا ننتظر الوقت بدل الضائع لحلّ هذا؟! من كان يخشى الدفع عليه أن يدفع الآن. هناك أراضٍ واستثمارات ومليارات ووعود مغرية!”
عشية أسبوع حاسم، يواجه الرئيس حسين لبيب وفريقه ضغوطاً هائلة. لم تعد وعود الاستثمار ومشاريع تطوير الأراضي كافية: فبالنسبة للمؤيدين والمراقبين مثل الجبالي، لن ينقذ الزمالك من كارثة إدارية إلا تقديم أدلة مالية فورية.



