أوضح مصدر داخلي في الاتحاد المصري لكرة القدم حقيقة الأزمة العائلية الأخيرة التي تورط فيها مدرب المنتخب الوطني حسام حسن.
ووفقًا لهذا المصدر، فإن الحادثة شأن شخصي بحت ولا علاقة لها بعمل الجهاز الفني أو بالعلاقة بين حسن ومسؤولي الاتحاد. وتجري مفاوضات تجديد عقد المدرب بشكل طبيعي ولم تتأثر بهذه الأحداث.
وأكد الاتحاد دعمه الكامل لحسام حسن وجهازه الفني، نافيًا شائعات احتمال إقالته. ويبقى المدرب في منصبه، ولم يُتخذ أي قرار بشأن إنهاء عقده.
ويُظهر هذا الموقف الحازم من الاتحاد التزامه بفصل الأمور الشخصية عن المسؤوليات المؤسسية، مع تعزيز استقرار الجهاز الفني في الوقت نفسه مع اقتراب الفعاليات الرياضية المقبلة.



