وكما هو معتاد في أسلوبه الاستفزازي والصريح، استغل الرئيس السابق لنادي الزمالك، مرتضى منصور، مرارة الهزيمة في نهائي كأس الأمم الأفريقية لتصفية حساباته مع الإدارة الحالية. ففي رسالة مطولة نشرها على حسابه في فيسبوك، حوّل خيبة الأمل الرياضية إلى هجوم سياسي لاذع على خلفائه، بل وصل به الأمر إلى تهنئة المنتخب الجزائري، مُزيدًا الطين بلة.
الشعور بالضحية والحنين إلى فترة حكمه
بدأ مرتضى منصور حديثه باستمالة الجماهير، واصفًا إياهم بـ”أفضل داعم” للاعبين الذين يعتبرهم “يُعاملون بظلم”. ثم انتقل مباشرةً إلى الحديث عن إقالته من منصبه، مُعلنًا نفسه الرئيس “الشرعي والمنتخب والتاريخي”، ومُتباهيًا بسجل حافل بـ60 لقبًا في الدوري تحت قيادته. ويرى أن رحيل فريقه قسرًا هو السبب الجذري لتراجع النادي الحالي.
اتهامات خطيرة بالفساد والانهيار المالي
لم يتردد المدير السابق في توجيه انتقادات لاذعة لزمرة ممدوح عباس والإدارة الحالية، متهمًا إياهم بالفساد والتزوير والوحشية. ويرسم صورة كارثية لإدارتهم:
على الصعيد الرياضي: أشار بشكل صادم إلى خسارة “أكثر من 70 بطولة”.
على الصعيد المالي: ندد بتبديد مليارات الجنيهات المصرية، وتجميد قروض حيوية، مؤكدًا أن ديون الزمالك تجاوزت ملياري جنيه، مما يضع النادي على حافة الانهيار الإداري مع اقتراب مواعيد نهائيات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
نقد لاذع لآليات النادي الداخلية
يذهب منصور إلى أبعد من ذلك، مهاجمًا الأمن والأخلاق داخل النادي نفسه. ووفقًا له، فإن المؤسسة الآن “تعج بالبلطجية” المتورطين في المضايقات وتعاطي المخدرات، بهدف تشويه سمعة البيئة التي أرساها مجلس الإدارة الحالي.
الضربة القاضية: تهانينا لاتحاد الجزائر
في ختام هجومه اللاذع، ومواصلةً لإهانة الإدارة الحالية، أشاد مرتضى منصور بأداء اتحاد الجزائر. وبتهنئته الحارة للنادي الجزائري، الذي اعتبره قد لعب “بشجاعة وتفانٍ”، أقرّ بفوزه على حساب فريقه.
أدى هذا التصريح الإعلامي الحاد إلى تأجيج التوترات الداخلية في القاهرة، في وقتٍ يحتاج فيه الزمالك بشدة إلى استعادة توازنه لحسم لقب الدوري هذا الأربعاء أمام سيراميكا كليوباترا.



