خطا نادي الزمالك خطوةً هامةً إلى الأمام بحصوله على رخصة التدريب الأفريقية، بعد حلّ مشاكله القانونية. يضمن هذا الإنجاز الإداري مشاركة النادي في دوري أبطال أفريقيا المقبل، ويُنهي فترةً طويلةً من الأزمة.
مع ذلك، وراء هذا النجاح، تبقى تساؤلاتٌ جدية. فعلى عكس أنديةٍ أخرى في الدوري، بدأ بعضها معسكرات التدريب التحضيرية للموسم الجديد، وبعضها الآخر في المرحلة الثانية، يتخلف الزمالك عن الركب بوتيرةٍ مُقلقة. يُثير غياب مدربٍ رئيسي وعدم تحديد موعدٍ رسمي لبدء التدريبات التحضيرية مخاوف بشأن لياقة اللاعبين بعد هذه الفترة الطويلة من التوقف.
يرى المراقبون أنه بينما يُعدّ الحصول على الرخصة الأفريقية خطوةً للأمام، فإن قدرة النادي على المنافسة تعتمد الآن على تحركٍ سريع: تعيين طاقمٍ تدريبيٍّ كفؤ وإطلاق برنامج التدريب التحضيري دون تأخير. يكتسب هذا الشرط أهميةً بالغةً نظرًا لأن النادي يخضع حاليًا لحظرٍ على الانتقالات، ما يمنعه من تعزيز صفوفه. في هذا السياق، يصبح الإعداد الدقيق والعمل المعمق على اللاعبين الحاليين عنصرين أساسيين لمواجهة ما يُتوقع أن يكون موسمًا طويلًا وشاقًا.
يُظهر هذا الوضع التباين بين النجاح المؤسسي لنادي الزمالك والتحديات الرياضية التي تنتظره.



