بفضل هذا الفوز الحاسم بنتيجة 1-0 على الاتحاد السكندري مساء الجمعة، انفرد الزمالك بصدارة الدوري المصري الممتاز برصيد 43 نقطة. ويتقدم الفرسان البيض الآن بثلاث نقاط على الأهلي وبيراميدز، مما يجعل مباراتهم المؤجلة فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب. وقد اشتعلت مدرجات استاد القاهرة الدولي فرحاً بهذا الفوز، الذي يؤكد صحة الزخم الذي بناه معتز جمال رغم الاضطرابات الإدارية التي سلطت ياسمين الخطيب الضوء عليها سابقاً.
ولا يمنح الجدول المرتقب متصدري الدوري أي راحة، فهم يتطلعون بالفعل إلى مواجهة إنبي يوم الأربعاء المقبل. وتُعد هذه المباراة المؤجلة من الجولة 15 الخطوة الأخيرة لاختتام النصف الأول من الموسم. وسيُمكّن الفوز الزمالك من توسيع الفارق إلى ست نقاط، وهو فارق كبير قبل النصف الثاني من الموسم ومبارياتهم القارية القادمة في كأس الكونفدرالية الأفريقية.
يبدو أن معنويات الفريق ممتازة بعد هذه النتيجة، لا سيما مع عودة لاعبين أساسيين مثل عمر جابر وآدم كايد، مما يُعزز صفوف الفريق بشكل ملحوظ في المباريات القادمة. وستكون الصلابة الدفاعية التي أظهرها الفريق الليلة، بقيادة مهدي سليمان المتألق في حراسة المرمى، عاملاً حاسماً في مواجهة فريق إنبي الذي يصعب اختراق دفاعه، والذي سيسعى جاهداً لإقصاء منافسيه على اللقب.
يتزايد حماس الجماهير باستمرار، محولين كل مباراة إلى خطوة نحو لقب بدا مستحيلاً قبل أشهر قليلة. بالنسبة للزمالك، لن يكون الفوز ليلة الأربعاء مجرد مسألة نقاط، بل رسالة قوية موجهة إلى منافسيهم التاريخيين: “النادي الذي كان على وشك الإفلاس” هو الآن، أكثر من أي وقت مضى، القوة المهيمنة في كرة القدم المصرية عام 2026.



